الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018

أراء المواطنين حول الانتخابات البرلمانية العراقية

الخميس 26 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تحقيق

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق, يرتفع الكلام عن أهمية المشاركة في الانتخابات وضرورة الاختيار الأصلح, كي  يتم انتشال البلد من مستنقع الفساد والضياع, نجد أن الإعلام المسيس يسعى لتسفيه وعي المواطن كي تضمن الأحزاب استمرار نفوذها, بالمقابل المواطن أصبح ذا تجربة بالساسة فعرف أساليبهم ووسائلهم في التأثير والخداع, وهو اليوم يملك القرار بعيد عن أي مؤثرات, نعم هناك فريق كبير يسعى للمقاطعة, لكن المقاطعة لنتزيل الطبقة السياسية القذرة, بل سوف تعطيهم المسوغ للاستمرار, وهناك فئة واسعة ستشارك, لكن مشاركتها ستكون مختلفة هذه المرة, مشاركة بخبرات التجارب السابقة.

لذا على الكل المشاركة والتغيير, فالفرصة تاريخية لإزالة الطبقة العفنة المتحكمة بالعراق منذ 15 عاما.

التقينا ببعض المواطنين للتعرف على أرائهم بالانتخابات :

المجرب لا يجرب

جملة انطلقت من المرجعية في عام 2014 والى ألان لها صدى كبير, بل يعتبرها البعض قاعدة في العملية الانتخابية لتجنيب البلد الفشل لو تمسك بها كل الناخبين.

التقينا بالمواطن محمد البهادلي وهو من سكنة مدينة الصدر وسألناه حول الانتخابات وماذا سينتخب, فقال: الحقيقة سأتمسك بمقولة المرجعية الصالحة وهي ” المجرب لا يجرب” أي أنني لن اختار أي اسم مشارك بالعملية السياسية في الدورات السابقة, وكذلك سأبحث عن قائمة نزيهة يقودها الشرفاء وليس ممن شاركوا في سرقة أموال العراق في السنوات السابقة, وأنا اثقف أقاربيوأصدقائي على هذا الوعي كي لا يستغفلنا السفلة من الساسة.

ويقول محمود عبد ( من أهالي حي طارق): لا بديل لنا عن قاعدة المجرب لا يجرب, حيث سدت المرجعية الطريق أمام الطبقة السياسية الفاسدة وأصبح مسؤولية الناخب أن يقوم بإقصاء كل الأحزاب والشخصيات الفاسدة عبر رفض التصويت لها والاتجاه نحو الوجوه الجديدة في القوائم غير المشبوهة, لذا على العراقيين جميعا عدم تجريب من جربنا فساده والاتجاه لاختيار الوجوه الجديدة.

سأنتخب مسيحي

الانتكاسات المتتالية جعلت المواطن يفقد الثقة بمن يمثله في الانتخابات لذلك يصرح باللجوء الى خيار بديل, وبهذا المعنى قال لنا المواطن ستار ألساعدي من أهالي منطقة ألعبيدي حيث قال: بعد ست تجارب انتخابية يمكنني أن اعتبرها شديدة الفشل, لذلك قررت أن انتخب شخصا مسيحيا, فلقد جربنا أبناء جلدتنا وفشلوا في الحكم, ولم اعد أثق بهم, فلما لا نأخذ بالتجربة اللبنانية كي نتخلص من التنافس الطائفي, ونصل لمرشح يمكن أن يكون شيء جديد للعراق.

ويضيف مهند سعد ( من أهالي بغداد الجديدة): اعتقد لو تتاح الفرصة للمسيحيين في الحكم لتحقق شيء مختلف, فانا مع التغيير والاتجاه نحو الاختيار من المكون المسيحي والحقيقة يملكون نخبة كبيرة يمكن أن تخدم العراق, ولما لا يتم تجريبها في المواقع المهمة عسى أن تزهر حياتنا بالخير وإصلاح واقع الناس بعد سنوات من الخيبات المتلاحقة.

سأنتخب ابن منطقتي

هنالك رأي أخر يتجه الى اختيار ابن المنطقة النزيه, فهو الأقربللواقع وما تحتاجه المنطقة, بخلاف البرجوازيين والبعيدين, التقينا بالحاج أبو منتظر الكناني وهو من أهالي حي النصر فقال: الحقيقة عزمنا على انتخاب شاب من أهالي الحي, نعرف أهلهونعرفه جيدا, وهو ذو خلق ونتمنى إن يكون معبرا عنا داخل البرلمان خصوصا أننا ظلمنا من عهد صدام والى اليوم, ظالم بعد ظالم, يهمل حقوقنا ونعيش كاهل القرون الوسطى, لذلك سنمتنع عن التصويت للغرباء وسنعطي صوتنا لابن حي النصر.

ويضيف الأستاذ ناجح فاضل: على كل المواطنين انتخاب مرشحين من مناطقهم, وان يكونوا على معرفة بأهلهم, وبالمرشح نفسه, ففي السابق كنا نصوت لمرشحين من خارج مناطقنا, لذلك يتم نسياننا ولا يهتمون لمشاكلنا لأنهم من طبقات أخرى, وخصوصا أن الطبقة السياسية تعمد دوما على تقريب الطبقة البرجوازية والتجارة في عملية زواج بين الأحزاب والمال, لذلك ضاع الوطن وحقوق الناس في السنوات السابقة, الاهم ألان انتخاب ابن المنطقة النزيه الشريف فقط كي يحصل تغيير .

النتيجة

ستكون الانتخابات هذا العام واعية بعد سماع أراء الناس التي ستكون حرة بعيدة عن قيود الأحزاب فمكرهم أصبح مكشوفا.

[email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ipsum dictum mattis vulputate, sed felis ut id adipiscing ut