الأحد 2 أكتوبر 2022
27 C
بغداد

قسام شرعي

هذه المرة سأخالف اصول البحث العلمي وأدخل بلا مقدمة لأنقل لكم نص القسام الشرعي الصادر من محكمة الاحوال الشخصية في ؟؟ التي تقول الاتي

قد ثبت للمحكمة وفاة المرحوم فلان وانحصار ارثه الشرعي بكل من فلانة وفلان وفلان وفلانة وفلانة وفلانة وفلانة وفلانة وفلانة وفلانة المولودة في 6/1/2009 وفلانة المولودة في 1/6/2005 وفلانة وفلانة متوفيات

ولا وارث غير ما ذكر اعلاه فالمسألة الارثية تصح من 112 سهما اقسمها انا لكم لاختصر بأن الولدين لهما 14 سهما اي 10%لكل منهم والاناث زوجة وبنات لهم 5% لكل منهم كحصة في التركات والراتب التقاعدي

الملك الذي كان يملكه المرحوم محجوز بقرار مجلس الحكم 88 ومحجوز حاليا بموجب القانون 72 لسنة 2017 ولنفترض انه لا زال يمتلك دارا للسكن بمساحة 200 متر فستكون حصة الذكرين 10 متر لكل منهما وحصة كل انثى 5 متر ورغم ذلك يريد الأخ القاضي محمود الحسن ان يقيم دعوى قضائية يقاضي فيها السادة رئيس مجلس النواب ورئيس هيئة المساءلة والعدالة والمرشح حيدر الملا لأنهم خففوا من آثار القانون غير الدستوري من خلال (كشف ارادة المشرع ) ..مع العرض انهم لم يتمكنوا من شمول المرحوم بالتخفيف ليس لأن جريمته زنا المحارم او بيع العراق فهذه جرائم تافهة وصغيرة … انها جريمة كبرى.. نعم فقد كان ضابطا في الجيش العراقي السابق والأدهى والأمر انه ارتكب الخطيئة الكبرى التي تفوق اكل التفاحة المحرمة … لقد كان (عضو فرع )

ولنفترض ان راتبه التقاعدي مليون دينار وبالتالي ستكون حصة الانثى 40 دولارا في الشهر اي دولار وربع يوميا وهذه ايضا تم حذفه بكتاب المساءلة والعدالة 10020 في 28/11/2013 ذلك الكتاب الخارق للقانون الذي لم يكتسب قوة القانون بل تحول الى اقوى من المادة الدستورية ولولا اني اخاف الله فعلا ليس عن طريق الصلاة والصوم واللطم والدرباشة لقلت انه اصبح اقوى من ؟؟ نعم لقد اصبح كذلك رغم انه يفتقر الى حتى اسس الكتاب الرسمي وأصول المخاطبات الرسمية

والدليل على ذلك اني التقيت نائبا قبل يومين وهو ابنا لشيوخ الشيوخ في العراق ويحمل افكارا رائعة لبناء الدولة ولا يؤمن بالخزعبلات ورغم ذلك لم يتجرأ على مناقشة هذا الكتاب فقلت لسيادته اني سأقدم عمري حتى آخر يوم فيه لأتوصل الى اللغز المحير وهو كيف اكتسب هذا الكتاب كل تلك القدسية والجهة التي تقف ورائه سامحها الله

اعرفتم يا قرائي الاعزة لماذا غادرت اهتماماتكم منذ زمن وتمسكت بفلان وفلانة وفلانة ؟؟ لأنها قضية انسانية وألا فما هي القضية الاعلى منها؟؟ هل تريدون مني ان اتابع معكم ان المرشح الفلاني اسلامي والفلاني صورته كبيرة ويقول لنا هيهات منا الذلة او ان اسمع خبرا ان المرشح الفلاني يتجول في المكان الفلاني ليلا وكأن المرحوم لم يتجول في سوسنكرد ليلا ولم يبت ليال وليال في حفر الباطن وكما قال الأخ حيدر الملا من على شاشة الشرقية.. هؤلاء ضباط الجيش السابق ينبغي ان ننصب لهم التماثيل كونهم حمو العراق من الاحتلال الايراني وليس ان نحجز اموالهم ونقطع ارزاقهم .. بورك وبورك كل من وقف مع فلان وفلانة ومع الله رب فلان وفلانة وهو الذي قال سبحانه (( ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما أنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ))

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
876متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ذاكرة بصراوي/ سائر الليل.. وثائر التحرير..

التنومة او منطقة شط العرب، محصورة بين الشط والحدود الايرانية. كانت في السبعبنات من اهم مناطق البصرة. كان فيها جامعة البصرة، وقد اقامت نشاطات...

“التهاوش” على ذكرى انتفاضة تشرين

الصدريون والرومانسيون الوطنيون والباحثون عن التوظيف عند أحزاب العملية السياسية أو الذين يحاولون بشق الأنفس اللحاق بالطريق الى العملية السياسية، يتعاركون من أجل الحصول...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رحل ولم يسترد حقه

عندما كان الرجل المتقاعد (ٍس . ق) الذي يعيش في اقليم كردستان العراق يحتضر وهو على فراش الموت نادى عياله ليصغوا إلى وصيته .. قال...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق: مأزق تشكيل الحكومة

بعد ايام يكون قد مر عاما كاملا على الانتخابات العراقية، التي قيل عنها؛ من انها انتخابات مبكرة، اي انتخابات مبكرة جزئية؛ لم تستطع القوى...

المنظور الثقافي الاجتماعي للمرض والصحة

ما هو المرض؟ قد لا نجد صعوبة في وصف إصابة شخص ما بالحادث الوعائي الدماغي او(السكتة الدماغية) ، أو شخص يعاني من ضيق شديد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نهار / محاولة للتفسير

قصة قصيرة نهار غريب.. صحيت أنا م النوم لقيته واقف فى البلكونة على السور بيضحك.. مرات قليلة قوى، يمكن مرتين أو ثلاثة إللى قابلت فيها...