الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

امتيازات المضطهدين أصحاب الخدمة الجهادية والمسؤولين.. وآلاف الموظفين يعملون بلا رواتب!!

الأحد 22 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

رواتب وامتيازات ليس لها مثيل في شتى انحاء العالم يتقاضها من كان يدعي الاضطهاد والمقاومة الاسلامية والدفاع عن الشعب العراقي المظلوم في حقبة النظام السابق كل هذه الشعارات اصبحت اكاذيب وعمليات نصب واحتيال اعتاد عليها الساسة .. كشفها الشعب من خلال الاعتماد عليهم في عدة دورات انتخابية وفشلوا في الاصلاح وتوزيع الثروات واعادة الاعمار والسلم الاجتماعي والحد من عمليات الفساد وتقسيم البلاد . حصلوا على القاب ومناصب لا يستحقونها وتم التزوير والضغط على التدريسين من اجل الحصول على شهادات عليا ومنهم من جاء بشهادة مزورة ومضروبة وتصل الى الدكتوراه . لقد انكشفت عورتهم (بسوق الدعاية الانتخابية) الخالية من البرامج السياسية الطموحة بالبذخ والهدر المالي بصرف المليارات وثاني يوم تهمل تلك الدعايات في القمامة وتسحق بأقدام المواطنين في شتى الاماكن ، وهناك بعض المرشحين وهم القلة القليلة التزموا بالصرف المالي الطبيعة والاعتماد على البرامج الهادفة وقوة الضهور في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي . تلك المليارات ادهشت المواطن العراقي وكيف تم الحصول عليها وماهي رواتبهم الشهرية حتى يحصلوا على تلك الثروات الهائلة . مشاكل المجتمع العراقي لم تحل وتزداد والثروات تهدر ولا حلول تلوح في الافق بوجود نفس الوجوه ويتلونون مثل الحرباء ولكن يبدوا ان هذه الانتخابات سوف تكون مفصلية وحاسمة وطرد الفاسدين والمعشعشين .

مشكلة الموظفين المتطوعين في وزارة التربية ووزارات اخرى يعملون بدون رواتب ولديهم عوائل كبيرة والتزامات مالية كيف يعيشون ومن اين يأكلون ابنائهم ماذا يصرفون كل تلك التساؤلات المبهمة من يجيب عليها يا ترى . انتهت الزيارة المليونية للامام الكاظم (عليه السلام) وابكت ملاين الزوار متأثرين بمواقف الامام الانسانية ومحاربته للظلم والاجحاف وتوزيع الثروات، وعدم اطاعة السلطان ، اذا الان لدينا الالاف من هؤلاء الظلمة والطغاة .. وهم يستحوذون على مقدرات البلاد من العقود التجارية الضخمة و على الثروات المالية والنفطية والقصور وابنائهم يعيشون خارج البلاد ومتنعمين بثروات وامتيازات البلاد قل نضيرها في التأريخ الحديث والماضي ، اذا الا تستحق تلك السياسات القيام بالثورات واجراء الاصلاحات وانصاف ملاين المحتاجين والمتعففين من خلال صندوق الانتخابات الشعب يقول كلها حراميه لا إصلاحات تلوح في الافق مادام نفس الاحزاب باقية في السلطة يتحكمون ويحكمون البلاد ولا( تغيير ولاهم يحزنون) وامريكا داعمة ومساندة لهذه المهزلة والمسخرة وتغذيها باستمرار بحجة ترسيخ الحرية والديمقراطية ماكو هكذا رواتب وامتيازات في شتى انحاء العالم والشعب يعاني الازمات والويلات ماكو برلمانيين يلعبون بالعراق( شاطي باطي ) ويسرقون ثرواته ويتقاسمون القصور والعقود، الراتب الذي يأخذوه حرام واموال سحت حرام وسم في بطونهم ان شاء الله باستثناء بعض النواب الحقيقيين ممن يحاربون الفساد ويتم استجواب الوزراء ويقاتلون الارهاب ، ويبقى الشعب العراقي ينزف كل يوم مادام الاحزاب نفسها يحكمون ، ماذا يفعل النائب البرلماني والرئيس للجمهورية ورئيس مجلس النواب والسفراء وغيرهم الالاف وهم يتقاضون اكثر من 50)) مليون دينار رواتب شهرية ويتركون بقية ابناء الشعب يكلون الحصرم ويتحصرون على الدولار الواحد ، وهناك جيوش من اصحاب الخدمة الجهادية ومزورين في مؤسسة الشهداء والسجناء وجماعة رفحاء والرئاسات الثلاثة وغيرهم الكثير من الاف الموظفين المترفين وحماية المسؤولين الوهمية يحصدون الاف الدولارات شهريا بدون عناء ولا جهد يذكر يوازي تلك المبالغ الضخمة ..؟ كيف يعمل المعلم والمدرس والمهندس بدون رواتب وعلى المدى البعيد ؟ اين التكافؤ والتكافل الاجتماعي الذي اوصى به ديننا الاسلامي الحنيف اين حقوق الانسان التي رسخت في الدستور العراقي واقرها المضحين والمضطهدين والمهجرين ممن كانوا يعتاشون على اعانات الحماية الاجتماعية للدول الغربية ولكن الان هم اغنياء ورجال اعمال ويتحكمون بثروات البلاد والعباد ولا رادع اليوم والشعب يستجير بالعزيز القدير الله جل وعلا ، هؤلاء ينطبق عليهم قصة المشركين بالآلهة التي اتخذوها من دون الله وأنها ستكون ضدهم يوم القيامة وذلا وخزي وعار عليهم في الدنيا والاخرة ان شاء الله.




الكلمات المفتاحية
المضطهدين الموظفين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

non at in libero leo Aliquam Nullam dapibus