الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

كلُّ رئيسٍ امريكيّ يقصف العرب .!

الثلاثاء 17 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في شهر من سنة 1986 اغارت 66 طائرة امريكية من طراز F15 و F16 على مدينتي طرابلس وبنغازي في ليبيا وقصفت ما قصفت من ئكناتٍ عسكرية ومنشآتٍ اقتصادية ومواقع رئاسية , واحدثت اضراراً جسيمة , وكان ذلك في عهد ادارة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان .

في عام 1998 – شهر آب , اصدر الرئيس الأمريكي السابق ” بيل كلنتون ” اوامره الى سلاح الجو بقصف < مصنع الشفاء للأدوية > في السودان , بذريعة احتمال انتاجه لأسلحةٍ كيمياوية , ودونما ارسال خبراء للتقصّي من حقيقة ذلك , وكانت الخسائر البشرية كبيرة جداً .

في سنة 1991 جرى تجييش جيوش العالم لضرب وتدمير كلّ ما في العراق في زمن الرئيس الأمريكي جورج بوش , في اشدّ واقسى حربٍ عالمية منذ الحرب العالمية الثانية , واختير أسم ” عاصفة الصحراء ” لتلك العملية .

في الثالث من شهر ايلول لسنة 1996 اطلقت المدمرة الأمريكية < يو. اس . اس > اعداداً من صواريخ كروز و توما هوك لضرب مواقع للدفاع الجوي في جنوب العراق , وسميت العملية بِ < ضربة الصحراء > , وكان مبررّ او مسوّغ ضرب الصواريخ هو للتغطية على فضيحة العلاقة الجنسية للرئيس بيل كلنتون مع الموظفة المتدربة في البيت الأبيض ” مونيكا لوينسكي ” .

وعاودَ الرئيس السابق بيل كلنتون الكَرّة , حيث وعلى مدى اربعة ايام من 16 – 19 كانون الأول لسنة 1998 اطلقت بوارج امريكية في الخليج العربي صواريخها على بغداد , بذريعة عدم تعاون العراق مع لجان التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل . وتمّ تسمية العملية بِ ” ثعلب الصحراء ” .

وكان احتلال العراق في سنة 2003 في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الأبن او ” جورج . دبليو . بوش ”

ومؤخراً دشّنَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عهده بأوّلِ عملٍ عسكري , بقصف العاصمة السورية دمشق ومحافظاتٍ اخرى بأكثر من مئة صاروخ من الجو والبحر وبتنسيقٍ مع فرنسا وبريطانيا .

لايمكن القول أنّ قصف الرؤساء الأمريكين لدولٍ عربية مهما كانت او تحت ايّ ذرائعٍ , هو واجبٌ محدد لرؤساء الولايات المتحدة , إنما حسب المحسوس والملموس , فكأنه امسى نهجاً امريكياً , واضحى كقدرٍ للعرب .!




الكلمات المفتاحية
طائرة امريكية طرابلس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

amet, Nullam elit. nec nunc Curabitur