الجمعة 21 أيلول/سبتمبر 2018

ترامب رئيسا لمجلس ادارة شركة الولايات المتحدة للازمات

الاثنين 16 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لم تعهد اي ادارة امريكية مثل ذلك الارباك الذي تعهده اليوم القاعة البيضاوية للبيت الابيض ، ذلك بفعل عدم استقرار الرئيس على رأي او وقوفه على ثوابت واضحة ، انما حول البيت الابيض الى وسيلة اعلام رخيصة لا تقف وراءها استرايجيات واضحة ازاء الكثير من القضايا الدولية ،او الداخلية ، وربما السبب وراء كل ذلك هو ان الرئيس يتصرف كانه رئيس مجلس شركة الويلايات المتحدة ، هذا الرجل الاقتصادي محدود الافاق حتى فيما يخص ثوابت الرأسمالية بعدائه الواضح للعولمة الليبرالية خاصة فيما يتعلق باعلانه الحمائية التجارية ، وميله الواضح لفرض الرسوم الكمركية ، ولقد اثارت سياسته تجاه الصين الكمركية وسياسته تجاه المكسيك العسكرية استغراب كل المراقبين الدوليين ، وعدوها سياسيات لا تنم عن ادارة راكسة ، انما ادارة مشوشة فكريا ومشاكسة دوليا ، وان الاسباب وراء كل هذا التضارب شخصية تحاول الهروب بمشاكلها الخاصة الداخلية الى افتعال مشاكل خارجية ، وكان اخرها ضرب القواعد العسكرية السورية بحجج تناقضت حولها اطراف ادارته غير المتجانسة ، ورغم الاقالات بالجملة للمسؤولين والغير مسبوقة في الادارات الامربكية ،فانه لم يعد قادرا على الانسجام مع الكثير منهم ، اضافة الى المشاكل التي يثيرها مع الناس، فغدا سيقف امام الشاشة مدير ال F.B.I المقال ليفضح المستور من تاريخ هذا الرئيس وتجاوزه على المستقرات في الاجهرة الامريكية الفدرالية ، او ان تعلن بعد غد الممثلة المشهورة عن علاقتها العاطفية سابقا مع هذا الرئيس،
ان الويلايات المتحدة وهي اكبر قوة في العالم لا يمكنها ان تدار من قبل رئيس مشدوه الافكار كثير الكلام قليل الهدوء عدو الاعلام عدو الصحافة ، يتصرف وهو في عقلية رئيس شركة لا رئيس دولة تتقدم العالم في كل شئ الا في احترام القانون الدولي ، وان تصرفات رئيسها منتجة للازمات في هذا العالم المأزوم…




الكلمات المفتاحية
ترامب ضرب القواعد العسكرية السورية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

odio velit, et, non luctus quis felis