السبت 21 تموز/يوليو 2018

العرب بين الحلم بالملكية وكابوس الجمهورية

الاثنين 16 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ زوال الملكية في عموم الدول العربية والعراق خاصةً وكلما مرت ذكرى قيام الجمهورية تحتفل الحكومات وغالباً مايكون احتفال مزيف فالشعوب لم تجني من النظام الجمهوري سوى الويلات والدمار وكل ما أتت امةً لعنت ماقبلها،،
يسقط رئيس النظام الجمهوري عادةً بانقلاب دموي ويأتي بعده ليعلن التصحيح،، وبعد تمسكه بزمام الامور يكون الاعنف والأسوأ من الذي قبله،
هكذا حالنا منذ ان غيرنا النظام الملكي الى النظام الجمهوري حروب وقتل وفتن طائفية وتدخل في شؤون الغير بحجة القومية او المذهب وكأن الله لم يخلق غيرنا واختارنا لتصحيح مسار الشعوب،،،
اليوم نحن نعيش واقع متردي مرير في كل الجمهوريات العربية، يقتل بعضنا البعض والقاتل منتصر والمقتول مهزوم،،، مهازل كثيرة عشناها بإسمك ايتها الانظمة الجمهورية الفاسدة،،وإلا فالعراق دولة خليجية بامكان شعبه العيش السعيد اسوةً باشقاءه العرب في دول الجوار التي انعم الله عليهم بالأمن والأمان،ايتداءً من الشقيقة المملكة الهاشمية الاردنية والشقيقةالمملكة العربية السعوديه والى امارة الكويت الشقيق،،،
ادام الله لهم ملوكهم وامراءهم،،
المضحك في الموضوع قارئي الكريم ان النظام الجمهوري لم يسلم منه احد فالرئيس الذي حول العراق من نظام ملكي الى جمهوري قتل رمياً بالرصاص على يد زملائه ضباط الثورة ،ولم يسلم رئيس جمهورية من القتل واحداً تلو ألآخر وهذا حال كل رؤساء الجمهوريات في بلاد العرب ،،،
وفوق كل هذه المصائب ومالحق بالشعوب من اضرار جسيمة مازالت الحكومات تحتفل بهذا التغيير وهم يعرفون جيداً اليوم وبعد مرور اكثر من نصف قرن على تغيير الملكية الى جمهورية رغبة المواطن الى النظام الملكي اكثر من ذي قبل،،
لانه لم يجني من الانظمة واحزابها الحاكمة سوى الويلات والدمار،،ولم يعرف معنى الحياة واصبح واقع الحال في كل دول العالم يجعل ابناء شعوب الانظمة الجمهوريه مواطنين من الدرجة الثانية ومواطن النظام الملكي من الدرجة الاولى،،،ولله في خلقه شؤون،،،




الكلمات المفتاحية
الحلم كابوس الجمهورية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

libero Praesent porta. nunc elementum Phasellus accumsan mi,