الثلاثاء 9 أغسطس 2022
31 C
بغداد

دورة بائعات الهوى النيابية ..قرقوزات تشريعية لمستقبل العراق

يستعد مجلس النواب المقبل، بجوق من قرقوزات؛ لتشريع قوانين المرحلة المقبلة من تاريخ العراق؛ فالخيارات المطروحة أمام الناخب للدورة النيابية هم مجموعة يشكلون كارثة محملة بمطامع مكشوفة يهينون أنفسهم لاجلها؛ على أمل الثأر ممن توسلوهم صاغرين للحلول على المقاعد النيابية تحت قبة مجلس النواب العراقي.

يسترضون الشعب الآن بالمال والـ… دعارة، عازمين على إسترداد ما سفحوه من مال وكرامة، حال إنتاخابهم نوابا.

وبين مرشحين أحلاهم مر.. أما مومس وأما “ابله” يوزع شهادات تقديرية في ممرات الدوائر، على عابري السبيل ..زجوا بهم بمخطط لتنفيذ المزيد من الاحندات الخارجية والداخلية الرامية الى تمزيق البلد ومحو حضارته وثقافته ودساتيره.

“دخيل الله” شاهدت مرشحين في مناظر، أبسط ما يقال عنها: “هل يأمن العراقيون مستقبلهم بأيدي هؤلاء التافهين؟

محترفات يتجولن بين مرتزقة يطلقون الاهازيج “الهوسات” واضعين أصالة عشائرهم بخدمة تلك المومسات المرشحات، وآخر يدور على المؤسسات يوزع شهادات تقديرية “تثمينا لموقفك الوطني قرر النائب ح. الـ ح تكريمك بهذه الشهادة التقديرية” وكان منظره زبالة عندما حاججته أكثر من رافضة لتسلم تلك الشهادة، قائلين: من أعطاك الحق بتثمين موقف وطني لشخص ما؟ ثم إنت لا تعرفنا.. التقينا بممرات المؤسسة وإستوقفتنا، من قال لك كان لدينا موقف وطني يستحق التثمين؟ ومزقوا الشهادة امامه.

المرشحون شنو كاعد يسوون من هسة؟ لعد إذا تستلمون مناصب نيابية بأية تفاهة ستتصرفون؟” سيتغاضون عن كل الوعود وسينكلون بالشعب الذي أذلوا كرامته لإستدرار عطفه؛ كي ينتخبهم، ولن يتوانوا في أخذ ثمن القذارة التي تلطخوا بها، بطرق مشروعة وغير مشروعة، مسهمين بالخراب.. مزيدا لما آلت إليه حال البلد.

ثياب مقرفة، تنم عن ضحالة اصلهن، قادمات لتمثيل شعب بها لا يبالين بالمؤآخذات القانونية المترتبة على أفعالهن، والتي تمنع المرشح من التثقيف الإنتخابي قبل شهر من موعد الاقتراع.

إنها إنتكاسة مبكرة في الأخلاق النيابية، تكشف عن إلتئام مجلس غارق في التفاهة، بعد ثلاث دورات مفعمة بالفساد! لذلك ستكتمل المسبحة في الدورة الرابعة فساد خرزات ينتظمها شاهول “أزعر”.

مايحدث من انتكاسة اخلاقية لدى مرشحين للانتخابات ظاهرة خطيرة جداااا.. استغرب من شخص يروم تمثيل شعب عرف بحضارته وثقافته وقيمه العليا.. وهو لا يمتلك منها حتى القليل… استغرب من أسلوب شراء صوت الناخب بالمال واستغلال الضعف المادي المهين للمواطن العراقي.

“ما اتخيل.. هذول شلون يصعدون لمجلس النواب ..عقلي راح يتوقف من ضحالة مستوى المرشحين” وحتى اعضاء المجلس السابقين ليسو إستثناءً!

الخيارات المطروحة أمام الشعب العراقي للدورة النيابية هم هؤلاء (!؟) السابقون كارثة واللاحقون ألعن.. قادمون بمطامع مكشوفة يهينون أنفسهم لاجلها بلا كرامة او عزة نفس او سمو اخلاقي..كيف نرتضي بهؤلاء ممثلين لنا..كيف.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
870متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سخونة المشهد العراقي خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية .!

عادَ وتجددَ التحدي مرّة اخرى بين المالكي والصدر , مرّة اخرى , بطروحاتٍ حادّة , يصعب معها التنبؤ الى اين يسير العراق والكيفية التي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نجم الجبوري مازال الرهان بيننا

لا اخفي سراً اذا اقول لكم انني كنت قلقاً جداً على مستقبل محافظة نينوى ومدينة الموصل بالتحديد عندما استلم السيد نجم الجبوري منصب محافظ...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20

صرخات الجريح تكون على قدر جرحه وألمه، ونفس الأمر ينطبق على الشعوب التي تعاني من أمراض سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية ودينية، بسبب الفساد الحكومي،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياســـــــــــــــــي في العــــــــراق الى متى؟

اعلنت قوى عراقية مدنية واحتجاجية العمل على معالجة الازمة السياسية الراهنة والعمـــــــل على رفض المحاصصة الطائفية المقتية والوصول الى مؤتمر وطني للتغيير.وضـم الاجتماع الاحزاب المدنية الديمقراطية...

التغييرات الحقيقية لبناء العملية السياسة

لعل اغلب من قرأ مقالنا ليوم امس والذي كان بعنوان ( من يفوز بالانتخابات المبكرة ؟ومن يشكل الحكومة القادمة ؟) توجه لنا بالسؤال الاتي ماهي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

يوم الأيام ،، الإنتصار المرّ

كان صدّام مولعا بالتسميات الضخمة لمعاركه وحروبه سواء التي انتصر فيها او التي خسر ، ولكن مصادفة -ربما- كانت اغلب تسمياته تصدق او تطابق...