الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018

اعتراف في محراب الحب

السبت 14 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

دعيني أتوضأ بمياه شواطئك العذبة وأعمد بها جسمي الواهن من الحب والعشق بك وأصلي في محراب بابك كي تغفري لي كل الذنوب والخطايا التي ارتكبتها بهجرك وأحط رحال أوزاري الثقيلة من الهموم والتعب والحنين اليك من على ظهري امام أعتاب دارك لأتخلص منها الى الابد نادما معترفا ذليلا لائذا مستوثقً بروحك الطاهرة الدافئة الطيبة باسطا لك ذراعي ّالمرتجفتين من الضعف حاملا أشواقي وامنياتي وذكرياتي على كفي الممدودة اليك وجلا من جفائي لك مجبرا . هذا قلبي خذيه واغسليه بدموع عينيك المسهدة من الارق ليعود صافيا نقيا كما كان سابقا لأملئه بحبك الخالص ثانية ليس لي عزاءً الا ان تقبلي أعذاري وأن تسامحي دموعاً حرا سُكبت على خدود هجرتها الابتسامات الجميلة أياما طوالا من الحزن والالم . دعينا نرتشف من كأس واحدة لنعيد عقارب الزمن والايام الجميلة الى الوراء ونعيش قصة حبنا ثانية بجمالها وحلاوتها , طالما عرفتك سيدتي نقية القلب وصادقة الوعد في كل شيء حتى في نسياني حبك وجمال روحك التي تغشتني أياما من عمري . تعالي نوقد اصابع شموع النذر على وصيد دارك لنحتفل ونتشارك فرحة قلوبنا بعودة حبنا . تعالي نبحر ثانيةً بمركب عشقنا وهوانا تزجيه أنفاسنا العطرة لنصل به الى دار السعادة والحب ونكتب على شراعيه كل كلمات الحب الجميلة الصادقة ليكون فنارا للعاشقين نرسو على ضفافه لنكمل حياتنا الباقية لترسمي بيديك الحنونة الترفة السعادة الجديدة بعيدا عن الآهات والشوق والحنين والالم




الكلمات المفتاحية
الواهن الوعد محراب الحب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

elementum dapibus lectus felis consectetur quis, dolor porta. ut ipsum