السبت 25 يونيو 2022
40 C
بغداد

موسى بن جعفر الكاظم،لم يكن غريباً

انه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلاّ انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نقضي جميعاً الى يوم ليس لهانقضاء يخسر فيه المبطلون. رسالة موسى بن جعفر إلى هارون الرّشيد.

مقدّمة؛

التاريخ الإسلامي للرواية يمكن تصنيفه على صنفين:

التاريخ السياسي للرواية: ويشمل هذا التاريخ كل التدخلات السياسية، والمصالح المتبلورة في توظيف الروايةأو وضعها أو رفعها، وقد لعب هذا التاريخ، دورا مهما في استنزاف الأصل الروائي وتبديله بما يتناسب معالحكم، وسياسة الحاكم. يقسم هذا التاريخ المستشرق الدانماركي بيترسن Petersen E. L.  إلى الروايةالأموية، والرواية العباسية.

والتاريخ الأصيل: وهذا التاريخ الذي لا يخضع، إلى التعديل، أو الإضافة مع طبيعة الحاكم والحكم، بل هوالتاريخ الذي يرد من مصادره دون تغيير أو وضع، لكن هذا التاريخ هو من الضعف، وقلة المصادر، والضغطالكبير الممارس نحوه، ظل أيضا تاريخ مشكوك به، يخضع كثيرا للمداولة، والمناقشة، أو ما يسمى بعلم الجرحوالتعديل، عند المختصين، وهو أيضا مما يقع الاختلاف به إذ ليس كله مقبول, وليس جميعه متفق عليه, لاأود الخوض في مناقشة تاريخ الرواية, أو محاكمتها وددت فقط الإشارة إلى ذلك الأمر لأنه مدخل البحث الذيسأعتمده في الاستنتاج.

غيب التاريخ السياسي الكثير من سمات، وأثار موسى بن جعفر الكاظم، وما سبقه وما تلاه من أئمة الشيعة،لذلك ونحن نريد أن ننقاش بعض الظروف الموضوعية للأحداث، سوف نستند إلى رؤية عقلية، وفي حدود القلةسنستخدم ما اتفق عليه المؤرخون من أحداث كي نؤسس عليها ما نستطيع من دراسة بسيطة.

تأريخ؛

أمضى موسى بن جعفر الكاظم ثلاث وثلاثون سنة من إمامته وهي مدة أطول من إمامة أبيه جعفر بن محمدالصادق بثمانية سنين. بعد سقوط الدولة الأموية، وابتداء النهوض للدولة العباسية، وحالة الاضطراب التيصاحبها، جعل العباسيين يخوضون التصفية والحروب الداخلية، من اجل تمتين ملكهم، فقام أبو جعفرالمنصور بتصفية صاحب الدولة العباسية وواليها في عهد السفاح، وهو: أبو مسلم الخرساني،

والقضاء أيضا على عمه عبد الله بن علي، ومن ثم قامت ثورات عدة في عهد المنصور هي ((ثورة السنباذ،انقلاب جمهور بن مرار العجلي على المنصور، ثورات الخوارج، ثورة محمد ذي النفس الزكية، ثورة كافرخرسان)).

 كانت الإمامة لموسى بن جعفر بعد أبيه جعفر الصادق فعاصر فيها بعد خلافة المنصور، خلافة كل من:

الخليفة المهدي، الذي خلف المنصور في عام 158ھ،

اذكر هنا هذه الرواية وأناقش جزء منها، لو صح فرضا متن هذه الرواية، فقد أودع المهدي الإمام السجن مدةمن الزمن. ثم أطلق سراحه بسبب حلم رآه.

يقول المؤرخون أنه انتفض مرعوباً من نومه ذات يوم، وبعث إلى وزيره الربيع وأمره بإحضار موسى بن جعفر[ع]، كما ينقل صاحب كتاب تاريخ بغداد وغيره عن وزيره الربيع.

فلما حضر الإمام [ع] قام له المهدي وعانقه وأجلسه، ثم قص عليه قصة الحلم الذي رآه. قال إنه رآى أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب [ع] في المنام وهو يتلو عليه هذه الآية: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فيالأرض وتقطعوا أرحامكم). ثم طلب من الإمام عهداً ألا يخرج عليه أو على أحد من ولده. فأكد له الإمام [ع] أنذلك ليس من شأنه ولا يفكر فيه. فأطلق سراحه وأعاده إلى أهله في المدينة. المصدر

ومن ثم عاصر حكم الهادي ابن المهدي، وفي عهد الهادي حصلت واقعة تسمى موقعة فخ بين العباسيينوالعلويين.

تعرض الإمام لمضايقات مستمرة من العباسيين خلال حكم الهادي، الذي حكم سنة واحدة وبضعة شهور،فحاول هذا أن يقتل الإمام، على أثر الثورة العلوية التي تزعمها الحسين بن علي صاحب فخ. إذ اعتقد الهاديأن للإمام دورا فيها، وأنّه الذي حرّكها وقادها، فثارت ثائرته متهما الإمام بإعلان العصيان وألقاه في السجنوقرر تنفيذ مؤامرته بقتل الإمام، غير أن الله جلّ وعلا انتصر للإمام بموت الهادي وهلاكه بعد مدة قصيرة منسجن الإمام فأهلكه الله قبل أن ينفذ مخططه. / المصدر.

والمعاصرة الأخيرة كانت على يد هارون الرشيد الذي قتله بعد أن أطبق عليه في السجن لسنين طوال.

مناقشة:

لنقدم هنا بعض الرؤى والاستنتاجات حول الجو العام الذي كان يسود الوضع، وما سبقه وما تلاه.

1-   كان التوجه العام للائمة أهل البيت, بعد ثورة الحسين بن علي, أن يؤسسوا إلى مدارس فكرية تعني بالقيم,والاتجاه التثقيفي العلمي, وذلك حصل ابتداءً من تعاليم علي بن الحسين وتربيته القيمية من خلال الأدعيةالتي وصلت, والى عهد الصادق, ومدرسته العلمية, واستغلاله للجو العام الذي أتاح له تأسيس اكبر مدرسةفكرية فقهية, وكلامية كان لها اثراً بالغ, ورغم عدة من الثورات التي حصلت أبان إمامته , لم يكن له يد في أيواحدة منها,بل في بعض الأخبار انه كان يرفضها، لأنه في كل الحالات سيؤدي إلى فرض امر بقوة السلاح, أوبصيغة الدم, وهذا مما لا يرغب الأمام في تأسيسه , فوضعوا طريقا إلى مزيدا من المعرفة, وكثيرا من الفقهوالعلم. وهذا مما يعطي نتيجة أكثر أهمية من نتائج الحكم، وتوارد الانقلابات، وفعلا حقق جعفر الصادقأشواطا كبيرة وكثيرة في هذا المضمار العلمي، الذي كان يتوازى مع الجانب القيمي الأخلاقي.

2-   في معرض الرواية التي ذكرنها سابقا، خلال حكم المهدي، وسجنه للأمام موسى بن جعفر، ومن ثم إطلاقسراحه نتيجة حلم راه، يكون هناك مستويين أمام تلك الرواية لو صحت فعلا كسند قوي.

 المستوى الأول:

روج العباسيين إلى شرعية حكمهم من خلال أن لبني العباس سند شرعي في وراثة الدولة كونهم من سلالة عمالنبي، العباس بن عبد المطلب، أعطت لهم السبق على أبناء عمهم الطالبيين. وتمثلت في المكاتبات بينالمنصور وبين محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية، ويتلخص ذاك السند في الفتوى بإن العمأحق في الوراثة من البنت وابن العم ويقصد بذلك أهل البيت. لذلك ومن خلال تلك الفرضية التي أسس لها بنوالعباس حصلوا على دعم في القضاء على الدولة الأموية واستغلال كره الفرس للأمويين، لذلك نرى المهدييشير إلى رؤياه في الحلم لعلي ابن أبي طالب، ويتلوا عليه أية تتسم باستنكار قطع الرحم، إشارة إلى تلك الفكرةالتي سوق لها بنو العباس.

المستوى الثاني:

وهو مستوى أعمق وذو دلالة ستستمر حتى أمد طويل.

انهم وخلال كل تلك الحقبة, وبعد سقوط الدولة الأموية وعداؤها المعلن لعلي, وتأتي الدولة العباسية, ضامرةالخوف أيضا من علي, لذلك هي تصرح ضمنا, باسمه, ووجوده بين أحلامها, وكما يذكر ذلك الخليفة المهدي,فالخشية من علي لازالت تمارس دورها على الدولة المؤسسة حديثا, وان حاضر علي ابن أبي طالب لازاليطاردهم, ويقض مضاجعهم, من خلال إمامة أولاده الذين يأتون تباعا, فهو صرح بشيء ذو مدلول عميق لواهملنا الجانب الآخر في الرواية, إذ انهم يضعون في حسبانهم أهمية الامتداد الروحي لعلي من خلال الإمامةوالمتمثلة في موسى بن جعفر الآن. وهو خوف من اخذ الحكم منهم، وهذا ما اشترطه الخليفة على الأمام.ومن الجانب الآخر لم تكن نظرية الإمامة قائمة على الحكم، بقدر ماهي قائمة أساسا على التربية الروحية،والمرجعية العامة لكل شؤون المجتمع.لكن ذَلِك لم يكن بالقدر الكافي اذ أن نتائجه الحتميّة ستقود بالنتيجةإلى وعي الأمة، وأحداث الإنقلاب، وهذا ماحصل فعلاً لأكثر من مرةً، وعلى مر العصور.

الأمر الآخر في الرواية المذكورة حول المهدي انه طلب من الأمام ألا يخرج عليه أو على أحد من ولده. فيجيبهالأمام بانه ذلك ليس من شانه ولم يفكر به.

يبين هذا المقطع عدة أمور

الأول: الحجم الذي كان يتمتع به سابع الأئمة, والثقل الذي كان يمثله في تلك المرحلة, لذلك يتم سجنه اكثرمن مرة و ومن ثم يطلب منه عدم الخروج على الخليفة, فنحن في هذا الموقف لا يمكن أن ننظر إلى كلمة عدمالخروج على الخليفة ضمن الرقعة الجغرافية التي يسكنها الأمام, إذ ذلك من غير المعقول أن يشكل من خلالهاخطرا على الدولة, أو أهمية تكون من الخطورة على الخلافة العباسية, لكنه كان يعي جيدا الثقل والحجم الذيكان يتمتع به موسى ابن جعفر على طول الرقعة الجغرافية التي يحكمها بنو العباس, وهذا ما شكل لهم مدارخطر, وأهمية في طلب الخليفة المهدي من الإمام أن لا يخرج عليه.

الثاني: استراتيجية الإمامة وكما هو الظاهر كذلك، لم تكن قائمة على نظرية الحكم، لذلك نجد قول الإمام انهلم يفكر في ذلك وليس من شانه، ذلك العمق الذي بنيت عليه نظرية الإمامة بأن تبتعد عن الحكم، ولا تزاوله،سياسيا وأنها ليست مما تفكر به، أو ليس من شئنها ذلك، وقد يقول معترض أن الظرف الموضوعي كان يلزمالإمام أن يجيب بهذه الصيغة؟

قلنا: لكان من الأجدر أن يكون الظرف الموضوعي اكثر ملائمة في اعتراض نشوء الدولة العباسية, وقيام الإمامجعفر الصادق بتلك المهمة, إذ عرفنا مسبقا, ضعف التكوين الذي نشأت عليه, وكثرة المواليين له, أي للإمامالصادق في حينها, ومن ثم الثقل الذي يتمتع به جعفر الصادق, في ذلك الوقت, والأهمية, حتى انه على اقلتقدير لم يدعم أي من الثورات التي حصلت, بل له عليها اعتراضات, لحفظ الدم, والاهتمام بأرواحالناس,فأجابت الإمام موسى بن جعفر في حينها, هي إجابة ذات طابع استدلالي على نوع النهج الذي اتفقتعليه الإمامة بعد ثورة الحسين بن علي, وهي التربية الروحية, وزراعة القيم, والاهتمام بشؤون الناس, وبذلكخطت الإمامة بعد ثورة الحسين, نهجا, أدبيا, يتورع عن المشاركة في الحكم سياسياً, أو القيام به, ليس عجزا,ولكن لغرض اسمى من اجل بث روح العلم, والثقافة, والقيم, ومساعدة الناس, والقرب الإلهي.

الثالث: المضايقة التي يتعرض لها الإمام, والسجون المتكررة, في عصر كل خليفة, هي مضايقة, وتحجيمنشاط، والا لو كان سلام الله عليه, لا يشكل أي خطورة, أو أهمية, طوال الثلاث والثلاثين سنة من إمامته, فلماكل هذا الخوف؟, إذ من ظاهر هذه الاعتقالات, والسجون, نستنتج الدور الحركي الفعال, الذي كان يمارسهموسى بن جعفر عليه السلام, والنضال العلمي, والقيمي, الذي كان يمارسه تجاه المجتمع, في النصح,والثقيف, والإرشاد, وهذا اشد ما يخيف أي حاكم, أن يكون لخصمه اتباع, وهؤلاء الاتباع يكونون من حملةالقيم, والمؤمنين بالنضال ضد الظلم, والمتسلحين بالعلم والثقافة تجاه أي فكر ظالم, أو منحرف, وهذه هيسر الإمامة أن ترتقي بالامة إلى حيث العقل, وتبلور في داخلهم مفاهيم العلم, والإخلاص , بمعية الإيثار,والمصلحة العامة, ليكنوا منتجين لقادةٍ يمثلون ذلك الوعي, ما وصلنا من اطراف التاريخ عن موسى بن جعفرأكثره يكاد يكون في فترة سجنه, مع بعض التسريبات الطفيفة حول فعالياته القيمية خارج السجن أو منداخله, كل ذلك يوضح إهمال التاريخ السياسي المتعمد لتلك الشخصية, وضياع الكثير, من منجزاتها التيحققتها, والأدوار التي كانت تمارسها, في صراعها ضد الظلم والطبقية, فوفقا لما استنتجناه في هذه النقطة,نرى أن الكثير من نضال هذا الإمام لم يصلنا, لأنه كان يمثل في الحقيقة والواقع, ثقل اتباع كل جعفر الصادق,وممارسته الفعالة في ادرأة تلك الشؤون ونشاطه المخيف لتلك السلطة, مما جعلها تضيق عليه الخناق, وتبادرإلى سجنه لأكثر من مرة. ورغم ذلك تشير الروايات إلى حركته ونضاله من داخل السجن ومتابعته لشؤون الأمةالتي كان يرعاها، لذلك تجد الخليفة الثالث الهادي يتهمه بواقعة فخ، وإنها قد تكون من تدبيره، فأي قائدمخيف كان موسى بن جعفر لثلاث خلفاء عباسيين، كل خليفة يستلم الحكم، يعمل على سجنه أو يريد قتله.

هذا الغريب منين؟

تمثل لنا الوقائع التاريخية انه وضع بعد ذلك على جسر الرصافة في بغداد تنظر له المارة!! وما إلى ذلك من انهكان وحيدا غريبا، ليس له أو معه أحد.

هذا امر مخالف جدا لما استنتجناها من نقاط سابقة الذكر, ولعله هناك امر أخر تم التكتم عليه من قبلالسلطة العباسية, لم يصلنا, إما بخصوص الرواية نفسها, أو بخصوص الأحداث التي حصلت في حينها, قد تكونهناك حملة اعتقالات كبيرة قامت بها السلطات, أو سد الطرق المؤدي إلى الأماكن المهمة والحساسة ومنضمنها الجسر, أو فرض حالة شبيه بحظر التجوال, أو ثورات مشتتة وقعت في أماكن معينة, أو أي شيء أخر لميصلنا, إما القبول بانه وحيدا وليس معه احد في تصوير هكذا مشهد فذلك امر مستبعد جدا, في ضوء ماعرفناه من أهمية كان يمثلها وماله من ثقل على مستوى كبير جدا.

قبره:

 البروفسور إيتان كوهلبرغ Etan Kohlberg أستاذ التشيع الأمامي في الجامعة العبرية، والحاصل على جوائزبتخصصه في الفكر الشيعي الأمامي.

أورد الدكتور كوهلبرغ الاختلافات بشأن مدفن الإمام فإمّا أن يكون في مقبرة الشونيزية إلى جانب عدد منالأولياء والصالحين من أمثال بشر الحافي ومعروف الكرخي , أو أنه دفن في مقابر قريش عند باب التبن.

تحقيق

انور الموسوي

 

Anwar
Civil engineer
‏‫من جهاز الـ iPhone الخاص بي‬

 

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
864متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ننتخب إذن؟

  لا يحدث في دولة تحترم نفسها وشعبها أن يتمكن الخاسرون في الانتخابات من وراثة الرابحين، فيمتلكوا الأغلبية، ويتفردوا في التصرف بالبلاد والعباد دون وجع...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تعطيل وعي المواطن في ظل غياب القوانين

(( من المسئول عن هذه الضحايا التي تذهب من جراء إصابتها بالحمى النزفية وهذه الأعداد الكبيرة والمتزايدة التي نفتقدها من أبنائنا منذ شهور وما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

من يبادر لتعبئة رأس المال الفردي لاغراض تنموية؟

في العراق توجد الكثير من الثروات الشخصية ( بغض النظر عن مصادرها ومدى شرعيتها)، يجري انفاقها وتبذيرها بطرق مختلفة معظمها استهلاكي غير ضروري. كيف يمكن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الريبة والكراسي!!

الريبة: الظن والشك والتهمة. الكراسي: كراسي المسؤولية أو المناصب لا يوجد كرسي لديه سلطة أو مسؤولية ولا تحيطه زوبعة من الشكوك والظنون , فهذا طبع السلوك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سياسيو العراق .. أنبـيــاء .. ولكـن !

يتصور سـاسة العراق الحاليين ..بل لنقل الأحزاب التي وصلت إلى السلطة بعد العام 2003 إنهم ملح هذا البلد وخميرة الخير فيه . على أساس...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حكومة الصمت بلا قانون

عندما تكون في بلد يحكمه القانون تشعر بأمور ثلاثة، الأمان، العيش الرغيد، والاطمئنان على جميع ماتملك . عكس الأول ترى تسود الفوضى والرعب وعدم الاطمئنان...