الثلاثاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

9 نيسان

الأربعاء 11 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هذا اليوم يمثل مرحلة مهمة من ذكريات تاريخ الانسان العراقي الاولى تمثل الذكرى الثامنة والثلاثون من

استشهاد السيد محمد باقر الصدر (قدس) وابنته بنت الهدى عام 1980 على يد الطاغية صدام حسين

حيث نستطيع ان نذكر ان الشهيد السيد محمد باقر الصدر كان احد مؤسسي حركة حزب الدعوة وكان

رحمه الله من اشد المعارضين لسياسة النظام البائد وكان رحيله جرح كبير في نفوس العراقيين ومن

الجدير بالذكر كان سقوط النظام في نفس اليوم بعد حكم اكثر من (35) عام من الظلم والطغيان شمل

بالدرجة الاساسية الشعب العراقي من خلال دخوله مع حرب مع ايران دامت من ثمان اعوام ومن ثم دخوله في حرب مع دولة الكويت الشقيقة والذي كانت عام 1991 وادت الى نشوب حرب مع امريكا و اعتداء غاشم من قبل الطاغية وخلفت بعد ذلك احداث الانقلاب الجماهيري في الانتفاضة الشعبانية وكثير من المعاناة ولكن بعد 9|4|2003 وبسقوط الصنم دخل العراق مرحلة جديدة من التحول السياسي وانتشار روح الحرية بين العراقيين جميعا جعلت العراق يدخل في افكار متعددة وهي اختلاف الآراء بين العراقيين جميعاٌ غير اخذين بنظر الاعتبار المصلحة العامة واستغلت هذه الاحزاب ومنها حزب الدعوة الى اتخاذ معيارا اخر وهو انتشار الطائفية والتعددية و الإقليمية وعدم زرع مبدأ الهدف الواحد وهو اننا نعيش في دولة واحدة وذات اسم واحد هو ( العراق وطن الجميع) بكل القوميات والاديان ونستطيع ادراج هدف واحد وهو زرع روح التنازل والتعاون والعمل على الشد بيد واحدة من اجل نشر روح المحبة . بل بالعكس اتخذت محور اخر وهو انتشار الفساد في كل انحاء العراق وفي كل المحاور اضافة الى انتشار الاحزاب بشتى المسميات والتنظيمات جعلت للعراق حالة من التدهور و عدم السيطرة على ركائز الدولة منها تنفيذ القانون وبث الروح الوطنية بل استغلت هذه المحاور لجهات اخرى منها انتشار المحاصصة و الاسلام السياسي المبني على سرقة قوت الشعب بشكل غير مباشر واستغلال المناصب بشتى الطرق . وها نحن مقبلين على انتخابات 2018 والتي تجددت بها مظاهر اكثر فوجدنا و بمختصر العبارة عدة اشياء لا تطرح في التاريخ العراقي من انتشار الفساد العراقي بشكل كبير جعلت نسبة كبيرة من الشعب العراقي من يتنمى عودة النظام السابق ليس مدحاً بشخصية (صدام) وانما في ارجاع هيبة العراق بلا تفريق . فلربما البعض يقول الى متى نبقى على هذا الحال من محي الروح الوطنية والحس الوطني والسؤال عن مصير البلد المنهار من سوء بنية تحتية وعدم توفر الخدمات الانسانية في كافة انحاء العراق من استغلال النفوذ البشري في خدمة المصالح الشخصية مقابل عدم تنفيذ خدمات للبلد فتجد دخول العراق في الحرب مع داعش عام 2014 والتي انتهت بطرد الدو اعش و انتصار العراق و لكن عد حسم المعركة وجدنا اشياء عديدة قد غيرت اتجاه النصرالى عدة اتجاهات منها استغلال النفوذ السياسي تحت عدة مسميات للوصول الى السلطة هذا من جانب ومن جانب اخر نجد ان استغلال المبادئ التي كنا نسير عليها سابقاً قد غيرت المسار الصحيح الذي نتبعه حيث استغلت تلك المسميات في زرع روح الفتنة والكراهية في صفوف الشعب العراقي نجد تدخل الدول الإقليمية في الشؤون الداخلية للعراق من استغلال الشعب العراقي من خلال ثرواته وتمزيق البلد شيئاً فشيئا و ختاما نستطيع القول هذه المبادئ هي المبادئ الاساسية في المرحلة القادمة لان هناك مبدأ في كل دول العالم ان الحكومة تأتي من الشعب ونسعى مستقبلاً ان يتحقق كل ما يتمناه الشعب العراقي نحو الافضل والاحسن ومن الله التوفيق .




الكلمات المفتاحية
9نيسان الطاغية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

nunc ante. ut neque. ipsum pulvinar fringilla adipiscing velit, tempus