الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

ظاهرة إطلاق العيارات النارية آفة ضارة تفتك بالمجتمعات

الثلاثاء 10 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أولاً و قبل كل شيء و ليس من باب الشماتة فنحمد الله تعالى على عدم تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كاس العالم المزمع اقامتها في روسيا الصيف المقبل من هذا العام و إلا فاننا فلنستعد لاقامة المآتم و لا نعلم كم هو عدد ضحايا طيش العقول المتحجرة و هفوات السذج الذين لا يبالون بما سيقع على العوائل العراقية من حزن و ألم بسبب فراق الأحبة جراء اطلاق العيارات النارية من قبل ضعاف النفوس و عديمي المسؤولية و القلوب و الضمائر الميتة من المحسوبين على العراق تحت ذريعة الفرح و الابتهاج بفوز المنتخب فهل يستحق هذا الفوز أن تزهق الأرواح و تسيل الدماء ظلماً و جوراً ؟ و الغريب في الأمر أن هذه الحالة بدأت تأخذ منحاً أخر فلم تنحصر عند فوز المنتخب فقط لا بل أن الأمر بدأ يستفحل يوماً بعد يوم ، فقد دخلت على هذا الخط الحفلات المقامة في الشوارع ليلاً و زفات الاعراس فأصبحت هذه العادة السيئة من الأمور المتسالم عليها دون حساب لما سيسفر عنها من عواقب وخيمة تودي بحياة الآخرين وقد ينقلب الفرح إلى حزن و عويل و نياح ، ثم الادهى و الأمر من ذلك ما نراه شائعاً بين الناس باطلاق العيارات النارية و بكثافة غزيرة عند موت شخص ما أو شيخ عشيرة و بدون مبالاة أيضاً و بحجج واهية و أعذار شنيعة لا تمت للصدق و الحقيقة بشيء المهم أن تفوح روائح الباورد من فوهات البنادق و المسدسات ، فأين قيم و أعراف العشائر ؟ بل أين الدولة و أجهزتها الأمنية من هذه الجرائم البشعة ؟ ألا يوجد دستور يحمي نفوس الأبرياء ؟ ألا يوجد قانون يعاقب المخالفين ؟ فالاسلام تناول كل صغيرة و كبيرة و وضع القوانين و الأنظمة التي تمنح الحقوق و تفرض الواجبات لكل البشرية فلم يستثني أحداً من تلك التشريعات إلا و جعله ضمن حدود دائرته القانونية فإن كان أهل الحل و العقد عاجزون عن تطبيق القانون و حماية أرواح الناس فإن ديننا الحنيف لم يهادن و لم يجامل على حساب الأبرياء و المستضعفين وهذا ما تطرق إليه المرجع الديني الصرخي الحسني خلال معرض أجابته على استفتاءٍ وجه له حول حكم الإسلام على ما يجري في الوسط العراقي من تعدٍ سافر على الأرواح و التجاوز الغير الأخلاقي على راحة و أمن المواطنين خاصة عندما يتعرضون لخطر القتل برصاصات طائشة يطلقها عشاق المستديرة الخضراء أو لنقل المنتخب الوطني المتزامن مع إقامة مبارياته القارية أو الآسيوية أو البطولات المحلية و الخليجية و لكي نكون على إطلاع تام بما فرضه الشارع المقدس من عقوبات صارمة لكل مَنْ تسول له نفسه التعدي على حرمات أرواح و نفوس و دماء المسلمين و لنقرأ و لنتمعن جيداً علنا نرى عراقاً خالياً من آفة اطلاق العيارات النارية ومما جاء في ذلك الاستفتاء : ما هو رأي سماحتكم في ظاهرة إطلاق العيارات النارية والتي تتزامن عادة مع مباريات المنتخب العراقي أو في الأفراح والأعراس أو عند موت بعض الأشخاص؟ فأجاب المرجع الصرخي قائلاً : (( بسمه تعالى : يحرم ذلك ، ويتحمل الفاعل الأضرار الناتجة عن ذلك العمل ، ويستحق التعزير ، والله العزيز الحكيم . )) .

https://f.top4top.net/p_7770qhwy1.jpg

https://www.facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany




الكلمات المفتاحية
إطلاق العيارات النارية المجتمعات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

mi, nunc fringilla eget id ut Phasellus