الاثنين 25 آذار/مارس 2019

هل استيقظ السنة من نومتهم ؟

الأربعاء 04 نيسان/أبريل 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا يختلف اثنان على ان ما مر به العراق بعد 2003 من مآسي ودمار واحداث اهلكت الحرث والنسل هو بسبب الاختلافات السياسية التي تغذيها الدول التي لا تريد للعراق واهله الخير والصلاح وهي الاختلافات – على الرغم من صعوبتها وخطورتها الا انه بالإمكان التغلب عليها وتقويضها وهو الذي نلاحظ بوادره عند المتصدين لقيادة المكون السني الذي تتجه له اصابع الاتهام في كثير من الاحداث  من ذبح وتهجير وقتل على الهوية فالذي يتابع ما يقوله الدكتور ظافر العاني وما صرح به خميس الخنجر يدل بوضوح على انك هناك بوادر خير ونهضة حيث ان المتابع يجد في كلماتهم انهم قد استوعبوا الدرس ووصلوا الى حقيقة هي ان هناك مكون يتمتع بأغلبية وهم الشيعة وبحكم اغلبيتهم هذه سيحصلون على المركز التنفيذي الاول في الدولة وهو رئاسة الوزراء وهناك المكون الكردي الشريك الثالث وعلى مدى دورتين كانت رئاسة الجمهورية للأكراد  ورئاسة البرلمان للسنة وهو يقينا لا يرضي طموح السنةواما اليوم فاعتقد ان المعادلة تغيرت او في طريقها للتغيير من ناحية الجمهورية والبرلمان حيث ستكون الرئاسة للسنة والبرلمان للأكراد وعندها سيحصل السنة على ما يبقيهم في الصدارة امام المجتمع العربي وسيتمكنون من خلال هذا المنصب خصوصا اذا تم ترشيح شخصية كفؤة لهذا المنصب المهم في الحصول على الكثير من الامتيازات المادية والمعنوية لجمهورهم الذي يشعر بالتهميش هذا التهميش الذي اريد لهم ان يقتنعوا وبه والا فهو في الحقيقة لاوجود له وعندها سيعرف السنة ان هناك خطأ قد تم ارتكابه وحان وقت التصحيح .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.