الخميس 30 يونيو 2022
38 C
بغداد

نقطة راس سطر.. مكناها و ما انصفوها

وصف القرأن الكريم المرأة في مواطن عدة ، وجعلها لها قيمة عليا حيث اولى لها عناية خاصة وجعل سورة بإسمها من القرأن تحت عنوان سورة النساء، كي لا تؤد وتقتل من جديد ، لان الله جل وعلا عليم بما تخفي صدور عباده.
المرأة ،هي الأم ” الجنة تحت أقدام الأمهات “، ولم يقل تحت أقدام الآباء او الرجال ، “من أبر يا رسول الله قال:إمك حتة كررها ثلاث مرات ثم قال ابوك” .
المرأة ،هي الزوجة و صفها الله جل شأنه “هن لباس لكم”، و هن الستر والمأوى.
المرأة، هي الأخت وهل هناك أكثر من الاخت للحفاظ عليها والغيرة من أجلها ، نستذكر وقفة الحوراء زينب عليها السلام ، للوقوف مع أخيها الحسين عليه السلام ، حينما تذكرت موقف بسيط أيام صباها و اوفته بيوم الطف ، حينما كانت صبية كانت نائمة في صحن الدار فلسعتها أشعة الشمس و رأها أخيها الحسين و لم يُيقضها بل ظلل عليها برداءه، كي لا تفيق من نومها، وحين استيقظت وجدت أن الحسين كان يظلل عليها من أشعة الشمس !، لم يغب هذا الموقف من السيدة زينب وتذكرته في يوم كربلاء ومقتل الحسين عليه السلام حينها اتته منكسرة الظهر وظللت جسده الطاهر في رداءها من أشعة الشمس .
أين نحن اليوم من دستورنا القرأن ومن تاريخنا المشرف الحافل بالعطاءات ، من تخليد و تكريم وتمكين المرأة ، هل عاد بنا الزمن إلى ما قبل الإسلام، ام عدنا الى الوراء كي ننظر لها نظرة إستحقار؟.

المرأة،اليوم تحمل الفكر والعقيدة معاً ، وعلينا أن نجعلها تعتلي بفكرها الأمجاد، وتمكينها بات امراً مهماً كي تبين قيمتها العليا نقطة راس سطر.
المرأة، ليست للبيت والطبخ والأعمال والفراش فقط بل هي شريكة حياة في كل مرافق الحياة، بل تبرز مهمتها احياناً أكثر مما يبرز الرجال ، وتلك هي “ام قصي ” والكل يشهد بشجاعتها و مواقفها كن أجل وحدة العراقيين ، نراها اليوم تحمل اسم العراق والكل وقف معها إذن لنمكها ولنجعل من انطلاقة سطر جديد

وهنا أود الإشارة إلى أن هناك من يريد للمرأة ان تكون في الطليعة للأسباب اعلاه ، ولكن هناك من يحارب و تارة يسقط والأسباب معروفة لدى الأغلب الأعم.
اخذ تيار الحكمة من أكثر من قرن من الزمن العمل على تمكين المرأة، لأنه يرى انها الشريحة الأوسع والطاقة الأكفأ في اغلب مرافئ الحياة، وأعطاها المجال في التمثيل حتى في برنامجه الخاص، هل نستطيع أن نجعل منها انطلاقة سطر جديد لتكون نقطة البداية نحو تمكينها؟.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تجريم التطبيع العراقي وطنية أم سياسة؟

من نوافل القول إن الشعب العراقي كان، بخلاف أغلب أشقائه العرب، يكره الظلم والعدوان، ولا يصبر كثيرا على الحاكم الظالم أيا كانت قوته وجبروته....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مقتدى يعيد اكتشاف الحلف الكردي – الاسرائيلي!؟-1

غرد مقتدى موخرا ضد رئيس الجمهورية -لانه لم يوقع على قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل.. مع ان القانون قد مر.. في محاولة منه لقطع...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الكراسي المزوَّقة!!

زوَّقَ : زيَّنَ , حسَّنَ التأريخ يقدم شواهد متكررة عن الكراسي المقنعة بالطائفيات والمذهبيات والعقائديات , على أنها لن تدوم طويلا لسلوكياتها الدافعة إلى ولادة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مَن طَلبَ السلطة… فلا تُولّوه!

يسعى المتفيقهون ووِعاظ الساسة والمنتفعون أو مِن المطّبلين إلى التعظيم من شأن الزيارة المكوكية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ما بينَ موسكو و كييف والغرب

< نظرةٌ مشتركةٌ من زواياً متباينة للحرب من خارج الميدان وِفق الوقائع واحداث التأريخ القريب , فكأنّ هنالكَ نوع من الهَوس لدى رؤساء الوزراء في...

محمد حنون…. المسؤول الناجح في الزمن الصعب..!

طبيعي أن تنجح في زمن الرخاء وطبيعي ان تعمل بنفس مستقر لتنجز برنامجك في زمن الهدوء، لكن ليس من الطبيعي أن تتحدى كل الظروف...