الخميس 20 حزيران/يونيو 2019

بين تركيا والسعودية وايران اصبح العراق في محنة وامتهان !

الاثنين 26 آذار/مارس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يقول المثل الشعبي ( الدار قبل الجار) فلو كان باستطاعة العراق ان يتحكم بموقعه الجغرافي لما اختار هذا الموقع بجانب السعودية وتركيا وايران !هذه الدول كانت وما تزال (بنسب متفاوتة) تسبب الويلات وتختلق الازمات مع العراق ولا تريد له ان يكون بلدا مستقرا مزدهرا يتعايش ابناءه من مختلف الطوائف والمذاهب بامن وسلام,بسبب الدوافع الطائفية والقومية العنصرية سواء كانت المخططات داخلية من قبل دول الاقليم (تركيا والسعودية وايران) ودول مجاورة اخرى لها تأثيرات, تعد ثانوية, نسبة الى الدور الذي تلعبه الدول الثلاث,او بسبب تأثيرات خارجية ومحاور ومصالح دولية تدفعها لخلق الازمات المستمرة والعمل على تغذية المشاكل الداخلية وصب الزيت على النار..كانت دول عربية مثل مصر والاردن تعاني من جارتها اللدود اسرائيل ودخلت معها في حروب استنزافية كثيرة خاصة ,مصر,ثم الت الامور الى الاعتراف الرسمي ,بدولة اسرائيل, كأمر واقع فرضه التفوق العسكري الاسرائيلي باسناد ودعم امريكي واوربي مقابل الضعف والتخلف والتشتت العربي في جميع المجالات.فيما بقيت سوريا تراوح وتقاوم وحدها حتى تم تدبير ما يسمى(بالثورة الشعبية ) ضد النظام السوري حيث يسرت المجاميع المسلحة التي هيمنت عليها المنظمات الارهابية (القاعدة ثم داعش) وسيرتها لاجندتها واجندت المخابرات التي سوقتها للعالم ,يسرت هذه المنظمات امر التدخلات الدولية كل حسب اجندة تختلف في المنظور البعيد وتلتقي في المنظور الحالي متلبسة بأثواب طائفية وقومية متطرفة.. وجود المستشارين العسكريين الايرانيين حالهم كحال المستشارين من امريكا والغرب الاوربي شكل صداعا لدى السعودية واسرائيل وامريكا واعتبرته (احتلالا ) لابد من ايجاد منافذ لتخليص العراق من هذا الاحتلال فعمدت الى التدخلات المدمرة في العراق عبر تمويل كيانات واحزاب سياسية مشاركة في العملية السياسية وتشجيعها على بث روح العداء ضد ايران في اوساط الشعب العراقي وتهيئة الارضية التي تجعل العراق محايدا في حال نفذت الولايات المتحدة واسرائيل ضربة لايران بمساعدة وتمويل خليجي ! واكيد ان ايران لم تقف مكتوفة الايدي ,فقد عملت على تعزيز علاقاتها مع تنظيمات عراقية مسلحة قوية ظهرت فاعليتها اثناء الحرب ضد عصابات داعش.اما تركيا فلم تكن بعيدة عن مطامع قومية (عثمانية) في العراق خاصة وفي بعض الدول العربية عامة ,فعمدت الى تسهيل تدفق الارهابيين من اوربا الى العراق عبر حدودها معه ثم قامت بتدخل عسكري واقامة لها قاعدة في (منطقة بعشيقة) في الموصل ما تزال موجودة منذ اكثر من سنتين ثم اعلنت في الايام القليلة الماضية عن قيام قواتها بعمليات عسكرية في (منطقة سنجار) في الوصل بحجة طرد وابعاد مسلحي حزب العمال الكردي التركي المتواجد هناك بسبب ظروف العراق العصيبة التي خلقها احتلال داعش لعدة مدن عراقية منها الموصل, في حين ان سنجار تبعد عن الحدود التركية اكثر من 200كلم كما اكد ذلك محللون سياسيون اكراد..اذا كان الخليفة عمر بن الخطاب قالLاللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلا من نار) أنا ادعو الله ان يباعد بيننا وبين تركيا والسعودية وايران بعد السموات والارض عسى ان نرى الراحة والخير والامان!

Mizher. [email protected]




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.