الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الفوضى المرورية والارهاب المروري متى ينتهي يا مجلس الوزراء !

الجمعة 09 آذار/مارس 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

على مدى سنين طويلة والمواطن العراقي ينتظر الاصلاح ومواكبة الانظمة العالمية في تنظيم المرور واستخدام التقنيات الحديثة والتخفيف من حوادث الطرق التي اصبحت تضاهي ضحايا الارهاب ، كثرة الازدحامات والفوضى المرورية خصوصا في بغداد يبدوا انها لا تنتهي ، الحلول غائبة وترمى الاتهامات بين امانة بغداد ومديرية المرور . حين تمر المركبات والدرجات والمشاة في ساحة الاندلس وسط العاصمة بغداد تواجه الصعوبات والعقبات في المرور من هذه الساحة بسبب الفوضى المرورية العارمة التي لا تصدق وكأنه لا وجود للنظام والمرور على الرغم من قربها من مديرية المرور العامة، وتحولت تلك الساحة الى موقع تجاري وكراجات للسيارات اذ تتوقف السيارات في كل مكان على الارصفة وسايد ثاني وثالث وكثرة توقف المركبات التي تتنظر خروج الطلبة من (كلية الاسراء) التي ساهمت كثيرا في هذا الزحام واصبح الامر لا يطاق اصحاب الكراجات القريبة من اتحاد الادباء يستغلون الارصفة ويتم ايقاف السيارات على تلك الارصفة وهناك سابلة كثيرون لا يعرفون كيف يسيرون وهم متوجهون الى بعض الوزارات والدوائر الحكومية وكثرة المستشفيات هناك وربما يتعرضون للدهس وحوادث سير المركبات الاخرى ليس من المنطق والمقبول ان تستغل الارصفة والشوارع لتصبح (باركات لتوقف السيارات) لساعات طويلة .تلك الساحة مزدحمة في كل الاوقات حتى رجال المرور لا يعرفون ما ذا يعملون من اجل مرور السير بانسيابية ودون انتظار لأصحاب المركبات لأوقات طويلة بسبب تلك الفوضى المرورية العارمة، لانتهاكات المرورية او الارهاب المروري اي الاسماء يمكن ان تليق بها فقد اصبحت ثقافة يوميه بل سلوك يومي يقترفه، القائمين على ادارة كلية الاسراء وبقية سواق المركبات لا نعلم متى يتم تنظيم السير والخلاص من الزحام الشديد في شوارع بغداد . الفوضى المرورية يقف وراء صنعها عدة اسباب جعلتها اكثر فوضوية ورعونة فالقانون او التشريع اصبح غير قادر على ضبط المرور جراء هشاشة المواد القانونية التي تضبط منظومة المرور وغياب تام لمديرية المرور والفساد المستشري في هذه المديرية ، ماذا نحتاج لجعل هذا النظام اكثر تقدما ورقيا يُضاهي الدول المتقدمة مروريا ؟! فكلما صدر تشريعا وقانونا ومقترح لم يناسب مزاج بعض سواق المركبات مثل قرار نظام الزوجي والفردي ، استيراد السيارات ، منع مرور بعض المركبات الموديل القديم في الشوارع المزدحمة ، المواطن البغدادي في حيره من امره هل جفت ادمغة المسؤولين حتى يتم الخلاص من كثرة الزحام واستحداث طرق ومشاريع حديثة ليتم وصول المواطن الى عمله وعدم قتل الوقت واستنزاف الوقود وتلويث البيئة وغيرها الكثير من مخالفات زحام المرور ، اذ كل العالم لديهم تخطيط وتنظيم لمرور السير وللتخطيط العمراني على المدى البعيد والقريب الا نحن لا نعلم اين مشاريع الاعمار والتنمية وقطار بغداد المعلق يموت المواطن ولا ينعم بالخدمات ويرى النظام المروري الصحيح وتحقيق تلك الامنيات في الحصول على الاستحقاق اسوة بما تقدم بقية الدول لمواطنيها . من يقف اليوم على ادارة العملية المرورية يقع عليه الاطلاع والمسير بهذه الطرق ومعاينة ما يحدث لا تأتي الحلول وهم جالسين على بروجهم العاجية ومبتعدين عن كيفية سير المركبات بسبب تفشي الفساد المروري وفساد النقل جراء سيطرة المتنفذين من اصحاب اموال النقل والمرور والطرق وامانة بغداد وعدم التنسيق مع الجهات المعنية سواء كانت امانة بغداد والطرق والجسور وغير ذلك الكثير ناهيك عن غياب الرقابة والمتابعة والمحاسبة من قبل هرم وزارة الداخلية الكل يستفيد على حساب راحة وامان المواطن وفي كل دورة انتخابية جديدة ننتظر الاصلاحات ولكن يتم استنساخ التجربة الانتخابية ولا نتاج جديد والحلول مندثرة طامة هذا الامر ان الظاهرة اخذت في النمو يوما بعد يوم جراء تعطل الإجراءات التي لا بد ان تتخذ بحق هؤلاء المترفين والذين تضخمت ثروتهم ولا يعد التفكير بالمواطن وبنظام السير الحديث وتأثيث الشوارع ونصب الرادارات . فوضى المرور تزداد تعقيدا يوما عن يوم جراء عدم تعديل القانون وتوسيع الشوارع بما يناسب تطور الحركة المرورية وازدياد المركبات وسوء سيرها في المناطق السكنية وتدمير الاسفلت خصوصا لسيارات الحمل الكبيرة اليوم نحن امام تحدي كبير لمنظومة انظمة المرور وقد شابها كثير من المنغصات واعتراها غبار كثير جراء سياسات الكثيرين الذين يديرون العملية المرورية بكافة مراحلها ولا بد ان يكون هناك من اجراءات من اجل تصحيح العملية المرورية وتغيير الوجوه المعشعشة نريد نظام مروري جاد وصارم لا يعرف المحاباة والعمل بشفافية والابتعاد عن الابتزاز بحجة مدير المرور يريد حزمة دفاتر مرورية للغرامات التعسفية والاوامر الظالمة وترك نظام سير الدراجات النارية بدون ضوابط ويكتفون بالغرامات وقبض الرشا ننتظر الرد من مجلس الوزراء الموقر ومديرية المرور ومن يعنيه هذا الامر المهم وللحديث تفاصيل وبقية .




الكلمات المفتاحية
الارهاب الفوضى المرورية مجلس الوزراء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Aliquam ut ut Curabitur venenatis, in vel, efficitur. mattis