الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

لعل الباب يفضي….. لعل الباب يصدق

السبت 17 شباط/فبراير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

‏To her in Chicago, USA

‎يا ليتني طيفاً أثيرياً تسافر روحي كل يوم لديار روحك
‎كواكب الساعدي

*************
‎أهو غبار
‎أم قذى
‎أم
‎قمراً
‎مختالاً بهالته السماوية
‎أم
‎بريق أنجم
‎محمولة
‎على أكفّ السماء
‎احتفال
إن كان هذا أو كان ذاك
فسِيّان

*************
‎اغرب عني أيها الليل
‎بضجرك
‎بعتمتك
‎بقنديلي
‎الذي ينضب الزيت
‎بطيفها
‎الذي يتسرب مني
‎كماء بكف
*************
‎أحلّق راضية
‎وأهبط راجية
‎بأنها
‎ستدق الباب
‎فتحدث المعجزة
‎سيدة الحبور
‎والفؤاد الرقيق
‎التي
‎لا يليق بها البكاء
‎المفعمة
‎في كل المواسم بالربيع
‎وسيدة العطايا
‎في الزمن الشحيح
‎النقية
‎نقاء الثلج على
‎قمم الجبال
‎أحتاجها
‎احتياج الهواء
فبعدها
‎نزّ الجرح بالصديد
‎واختلف
‎عندي دوران الأزمنة

*************
‎تعالي
‎اخترقي الحزن
‎ورممّي
‎ما يشخب من الاوردة

*************
‎تعالي
‎نكتشف
‎الأشياء السرمدية بالحياة
‎في زمن
‎أصبح الحب
‎فيه كبسولة دواء
‎والشوق على الأسلاك
‎ثرثرة باردة
‎تعالي
‎نعيد له الوهج
‎الحب
‎ونسقط عنه
‎نظريات المؤامرة

*************
‎تعالي
لأوفي نذوراً مؤجلات
ولتستجيب الآلهة
تعالي
‎لتضيفي للصبح بياضاً
‎فوق البياض
ولامسي القلب
ليرقص
بإشبيليّة
كراقصات الفلامنكو

*************
‎تنتظرك
‎أسوار بيت مثقلة
‎بالانتظار
‎في الفجر
‎عند آخر اللحظات
‎لامسي
‎بيديك الصغيرتين
‎ياسمين
‎عائماً منذ ليلة أمس
‎بقطرات الندى

*************
‎ومملكة
‎المهمّشون على الطرقات
‎على الأرصفة
والتي لم ترين
‎تنتظرك
‎لنردّ ديْناً
‎صغيرتي
‎لنسائها العابرات
‎مثل الخيال
‎لليلها
‎الذي
‎يشف الضوء
‎كالنهار
‎أشعل لها الشمع
‎كل ليلة
‎وأصلي
‎لها بمحراب ملائكة
‎كلما
‎تداهم صباحاتها
‎النار
‎أرثيها
‎بثوب شاعر رحال
‎عيوني
‎إليها تخترق الجدار
‎جداراً
‎بعيد بلغة المسافات
‎يحاذي
‎الخلايا والأوردة
‎أدخل
‎جسدها كل ليلة
‎أتوسد قلبها
‎كم توسلت السماء
‎لتعود لسابق عهدها
‎فبيني وبينها
‎تراسل خفي
‎تعرف سري
‎وأعرف أسرارها

*************

‎تعالي
‎لأقول
‎اهلاً بك في الفردوس
‎حجرتك
‎أبدلت فيها
‎الستائر والدهان
‎أعدت
‎تنسيق اللوحات
‎على الجدار
‎وأحضرت
‎كل بطاقات الأعياد
‎والهدايا
‎والصور
‎لقد أضفت
‎للطبق الصيني
‎الذي تعشقين
‎بعض النكهات
‎وفنجان البورسلان
‎لم تمسسه شفاه
‎كل شيء حاضراً ليحتفي بك
‎ليجثو تحت أقدامك
‎ليحيّيك
‎بأصوات الحنين
‎اهلاً بك من جديد
‎أيتها المهاجرة

أديبة عراقية مقيمة في الإمارات




الكلمات المفتاحية
الباب السماوية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.