الأربعاء 21 شباط/فبراير 2018

هل يجدي شعوركم بالندم ؟

الأربعاء 14 شباط/فبراير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنا في السابق نعيش تحت حكم عصابة لا إنسانية وحشية مستبدة، كانت تحكم بشريعة أسوأ من شريعة الغاب كما لا يخفى على العراقيين وسائر الناس أجمعين ولكن لم يخضع أبناء هذا الشعب ولم يستسلم ولم يتنازل عن وجوده بسبب وجود قيادات واعية قد نذرت نفسها قرباناً للتضحية من أجل هذا الشعب ومن اجل وجوده وبقاءه صامداً وبالتالي تحريره من الظلم والطغيان….
وكلنا يعلم الدور الرسالي والجهادي والوطني الذي قام به القائد المفكر المرجع السيد الشهيد محمد باقر الصدر( قدس سره ) ونحن حيث نطرح هذا الموضوع نجد الكثير من الجهلة والسذج كانوا ينعقون مع كل ناعق بحيث صاروا عقبة ومانعاً عن التقدم، فقد شحت نفوسهم عن النصرة لهذا القائد العظيم ولقضيته العادلة وبنفس الوقت وقفوا حجرة عثرة أمام هذه المسيرة العظيمة حتى بلغ هذا الرجل العظيم درجة الشهادة وأدرك هؤلاء الجهلة (السفهاء) أنهم قد قصّروا بعدم تأييدهم للشهيد الصدر الأول(قدس) ووقفوا مانعاً تجاه هذا السيد المظلوم فشاع شعور الندم بين أوساط هؤلاء الناس وظل هذا الشعور النفسي بالندم في وجدان أبناء العراق، حتى الجهلة و السذج منهم بطبيعة الحال….
وظل هذا الشعور النفسي الخانق إلى أن تصدى السيد الشهيد محمد الصدر(قدس سره) لقيادة الأمة وبعثها من جديد وبث روح الإسلام فيها ولكن مع شديد الأسف كنا في السابق متفائلين بهذا الشعور النفسي بالندم الذي حصل بعد استشهاد السيد محمد باقر الصدر(قدس سره) لان الالتفاف حول السيد محمد الصدر(قدس سره) يُعتبَر علاجاً لهذه الحالة النفسية وفرصة للتوبة وإصلاح ما سبق من مواقف متخاذلة وتعويض عن عدم النصرة للصدر الأول(قدس سره) ولكننا تفاجئنا حينما وجدنا الكثير من هؤلاء الجهلة يقف نفس الموقف بل أكثر سلبية وأقسى من ذلك الموقف المخزي وكأنهم قد نسوا شعورهم بالندم على موقفهم السلبي الذي ساهم في تقوية شوكة هدام و أتباعه الكفرة المجرمين الشياطين!!!
وكأن هؤلاء الناس ليس لهم عقول يتدبرون بها ويتعظون منها…
وكأنهم قد طُبِع على قلوبهم إلا القليل منهم جزاهم الله خير جزاء المحسنين فقد أبدلوا ذلك الموقف بموقف مشرف لأنهم تعلموا درساً من الماضي فكانوا حقاً تائبين متعظين.
و تكرر نفس المشهد وهو استشهاد الولي المجاهد المرجع المفكر السيد محمد الصدر(قدس سره) وندم هؤلاء الجهلة(السفهاء) على موقفهم غيرالمرضي لله سبحانه و تعالى ونشأ نفس الشعور النفسي بالندم والخطيئة…..،
والتاريخ يعيد نفسه لكي نأخذ العظة والعبرة لا لكي نكون كالسمكة المسكينة التي تلتقم الطعم في كل مرة!!!!!
فهل نتعظ وننصف السيد القائد مقتدى الصدر؟




الكلمات المفتاحية
الندم شريعة الغاب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

a6810a4818d0e1b5e86247fb3311fb49;;;;;;