الأربعاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الأبداع النسوي التركماني… منور ملا حسون أنموذجا

الأحد 11 شباط/فبراير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بدون شك تشهد الساحة الأدبية والفنية والإعلامية نهضة متميزة في السنوات الأخيرة، وهناك تنافس كبير في الإبداع بين عناصر هذه الشريحة المهمة من شرائح مجتمعنا في عموم العراق. فالإبداع النسوي التركماني لم يتوقف عند الشاعرة التركمانية المعاصرة نسرين أربيل او الشاعرة شكيبة الونداوي ولا القاصة التركمانية صبحية خليل زكي أو غيرهن من الأديبات والفنانات والإعلاميات، وهناك أسماء نسائية تركمانية عديدة واثبت على الإبداع والحداثة حتى يومنا هذا. فلو أمعنا النظر بدقة في هذه المجالات لخرجنا بنتائج إيجابية مذهلة ووقفنا عند إبداعات أسماء كثيرة ككلزار آبلا، رمزية مياس، قدرية ضيائي، آيدان النقيب، قزانجى قيزى، آيهان اورانقاى، آيهان هاجر اوغلو، بصيرة تسينلى، سحر بياتلى، أيبك ده ميرجى، ايسرعبدالوهاب البياتي، نرمين طاهر بابا، وردة الصراف، ندى عسكر، برتان جاقماقجى، نورسل محمود، فاطمة بيرقتار، نورسان جاقماقجى، بلقيس طوزلو، كولسن كركوكلو، زينب تسينلى، ولم تكن منور ملا حسون الا واحدة من تلك المبدعات وقد تألقت كنجمة وهاجة منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما كانت تكتب الشعر والقصص القصيرة والمقالات الأدبية في صحيفة يورد (الوطن) ومجلتي الإخاء وبرليك سه سى (صوت الإتحاد) التركمانية. وتشارك في الأمسيات والمهرجانات الشعرية في كركوك والعاصمة العراقية بغداد.

لم تتوقف منور عن الكتابة والأبداع أبدا وأستمرت في التألق بين نظيراتها وشاركت في مسابقات أدبية محلية، قطرية ودولية عديدة ونالت تقدير الجهات المنظمة لتلك المسابقات مع الجوائز والشهادات والأوسمة والدروع منها:

أ. مسابقة جائزة نازك الملائكة للشعر 2010 فازت بالمرتبة الثانية عن قصيدتها (قبل أن تغرق نوارسي) .

ب. مسابقة القلم الحر للإبداع (السابع) للشعر في مصر 2017 فازت عن قصيدتها ( حكايا السوسنات الزنبقات)

ج. مسابقة ومهرجان القلم الحر للإبداع العربي (الثامن) للشعر في مصر 2018 فازت عن قصيدتها ( شروق في الليل )

د. مسابقة قاشغارلى محمود للقصة 2010 فازت بالمرتبة الثانية عن قصتها (الرحيل الى الأمس)

ه. مسابقة قاشغارلى محمود للقصة 2014 فازت بالمرتبة الثانية عن قصتها (آخرُ قُبلة)

و. مسابقة قاشغارلى محمود للقصة 2016 فازت بالمرتبة الثانية عن قصتها (بين غيوم فضية).

اليوم الأديبة والإعلامية منور ملا حسون وأضافة إلى أبداعاتها الشعرية والقصصية أعلامية ناجحة تقوم بتغطية أخبار نشاطات وفعاليات منظمات جماهيرية عديدة وحزب القرار التركماني الذي تدير أعلامها ومن أعمالها الصحفية تولّت رئاسة تحريرالمجلة النسوية الاجتماعية العامة (لآلئ كركوك) والجريدة الثقافية العامة (جريدة القرار) والمجلة النسوية الثقافية العامة ( يلدز ) . ومن نتاجاتها الأدبية المنشورة:

أ. (حزن بلا حدود) مجموعة شعرية باللغة التركمانية 2001

ب. (مرافئ ضبابية ) مجموعة شعرية باللغة العربية 2002

ج. (قراءات ورؤى) دراسات ومتابعات لدواوين الشعر والرواية والقصة المنتقاة باللغة العربية 2010

د. (طلاسم العطش ) مجموعة شعرية باللغة العربية مع ترجمتها الى التركية وبالأحرف الحديثة 2016

ه. ( تاريخنا المجيد ) كتاب عن موجز تاريخ التركمان في العراق للمكتبات المدرسية 2015

و. ( أمواج القلب) مجموعة شعرية باللغة التركية وبالأحرف الحديثة قيد الطبع.

وعن نتاجات المبدعة منور ملا حسون أصدر الناقد المعروف ( علوان السلمان ) كتاباً نقدياً بعنوان ( منور ملا حسون وفضاءاتها الشعرية ) . كما وأصدر الناقد الدكتور جمال خضير الجنابي كتابا بعنوان (مستوى الأداء اللغوي وفضاؤه الدلالي عند الشاعرة منور ملا حسون) يتضمن دراسة تحليلية للمجموعة. وقد أُدرجت المديرية العامة للمناهج في وزارة التربية سيرتها الذاتية مع قصيدتها (الجرح) ضمن مفردات منهج الأدب والنصوص لمرحلة الثالث المتوسط الطبعة الأولى 2013. أما مقالتها الأدبية ( قلعة كركوك بين الحضارة والتراث ) فقد أُدرجت ضمن منهج الأدب والمطالعة للسادس الإعدادي الطبعة الأولى 2013. كما تناولت السيرة الذاتية والمشوارالأدبي والصحفي للأديبة والكاتبة المبدعة منور ملا حسون مصادر كثيرة كتابها مؤلفين معروفين على الخارطة الأدبية والثقافية والإعلامية تركمانيا، عراقيا ودوليا أمثال الدكتور فاروق فائق كوبرولو، قاسم صارى كهيه، الدكتور عزالدين المحمدي، جواد عبد الكاظم محسن، الدكتور نصرت مردان، صباح البازركان، وحيد الدين بهاء الدين، فاطمة بوهراكه، حسين سوزلو، نجيب سليم آل جعفر، الدكتور شمس الدين كوزه جى أوغلو. أحمد ينار، فهد عنتر الدوخي وبهجت غمكين. أضافة إلى عشرات المقالات التي فيها تناول كتابها النتاجات الأدبية لمنور ملا حسون المنشورة في الصحف والمجلات.

وطيلة مشوارها الأدبي الحافل بالأبداعات والتألق نالت الأستاذة منور ملا حسون تكريم وزارة الثقافة والأعلام، المديرية العامة للتربية وعشرات المؤسسات والمنظمات الأدبية والثقافية والمجتمع المدني في العراق وتركيا والوطن العربي وحازت على العشرات من الشهادات التقديرية والأوسمة والدروع.

منور ملا حسون التي تنتمي إلى إتحادات وتجمعات ونقابات أدبية وثقافية وأعلامية عراقية ودولية عديدة، عملت مشرفة تربوية في المديرية العامة للتربية في كركوك من 2006 لغاية تموز 2016. هذا إضافة الى مشاركاتها الفاعلة في ورش العمل كونها ناشطة في مجال حقوق المرأة . كما وقدمت العديد من المحاضرات في المجالات التربوية والأدبية والقيادة النسوية والقادة التربويين.




الكلمات المفتاحية
الأبداع النسوي التركماني كركوك مصر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

id, Donec Praesent ipsum suscipit leo dolor. sem, sit Donec