الثلاثاء 11 كانون أول/ديسمبر 2018

جفت ضمائركم بعد ان قطعتم الكعكة..؟!

الثلاثاء 23 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ايتها العراقية الشامخة .. يا ام الفقراء ، لا تنظري اليهم .. انهم يكذبون ، شغلتهم الكعكة عن زيارتك ، كانت الفتلاوي والدملوجي منشغلات بتزين الكيكة عندما فقدتِ المعيل سيدتي ..

اموالكم .. هنا في بطون هؤلاء الفاسدين ، حولو موازنات العراق الى كعكة او كيكة كبيرك واختلفوا في تقسيمها ..!

اعلم انك تتحسرين على الكعكة التي جاءت من اموالك واموال الفقراء ..

ولكنه ايتها العجوز الشامخة عليك بالصمت.. لا بل ينبغي ان تفرحي لانه من قطع الكعكة انامل لبوة العراق وقسمها مختار العصر..وذلك هو الفخر..!

صحيح ان من اكلها ال صخيل والسنيد وصلاح عبد الرزاق الا انكم ينبغي ان تفرحوه فهي لم تذهب للغرباء ..

فكعكتنا اليوم ببطون ” تاج الراس” او من وقع على اعدام صدام بعد ان حفظ لكم القلم اكثر من عشرين سنة ..

ضحكوا علينا سيدتي برواياتهم و بخطاباتهم الرنانة ونظرياتهم (7*7) ليصبحو تاج للرأس ..

اعلم انك ايتها المرأة الصابرة تتحسرين على الكعكة ولكنها قسمة ونصيب..

فهم يقطعون الكعكة ونحن نتضور جوعا..

نادي ايتها الحرة التي تنتظرين بيع “النستلة” حي على خير العمل فهذا ما جنيناه من فسادهم..

لا امل لنا سوى بالله اولا وابو يسر العبادي ثانيا ، فنحن نراه قادرا ان يعيد ما سرقوه من الكعكة

وان غدا لناظره غريب ..!




الكلمات المفتاحية
العراق الفاسدين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

dapibus fringilla libero eget adipiscing libero. at mattis ut ante. Aliquam