الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الشيخ الخالصي وضع النقاط على الحروف بشأن المشاركة في الانتخابات

السبت 20 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اوصل السياسيون العراق منذ عام 2003 وحتى اليوم الى أسوأ وضع مر به على مر التاريخ . وقبل كل انتخابات كانوا يعدون العراقيين بوعود ويعاهدونهم بعهود ما تلبث ان تصبح اكاذيب وسراب بعد الانتخابات، وفي كل مرة يغيرون بعض الوجوه ويغيرون ألوان اعلامهم وكراسيهم وشاراتهم وغيرها من اخضر الى اصفر الى ازرق وغيرها ليوهموا الجمهور ويضعوا غشاوة على اعين الناس. بل ان اكبر الأحزاب الفاسدة والمخادعة والمسوفة الا وهو حزب الدعوة قد اعلن عدم مشاركته في الانتخابات لأول مرة عندما ادرك جيداً ان صورته أصبحت سيئة جداً بعد كل ما قام به رجالاته من سرقات وفساد وسوء ادارة وعلى رأسهم امينه العام المالكي على الرغم من زج هؤلاء في احزاب تحت مسميات جديدة للمشاركة في الانتخابات المقبلة . فهم لا يغادرون السلطة الدنيوية طمعاً في مغرياتها وكما قال كبيرهم ( ما ننطيها).
وبعد ثلاث دورات برلمانية عرف الجمهور جيداً ان الساسة فاسدون وقتلة وكاذبون وسراق ووووووو . فرفض اغلبهم ان يشاركوا في انتخابات هذه المرة هي عبارة عن مسرحية ولكي يعطوا السياسيين درساً مفاده انهم لن يخدعوا مرة اخرى.
وقبل يومين خرج الشيخ الخالصي الرجل الوطني الذي له مواقف مشهودة منذ ان دخل الاحتلال العراق قبل خمسة عشر عاماً وحتى اليوم ليقولها بكل شجاعة وصراحة ان من يذهب الى الانتخابات هو احمق وجاهل وان الامتناع عن المشاركة في التصويت هو الرسالة الوحيدة المتبقية لإهانة السياسيين الذي يضحكون على الشعب منذ خمسة عشر عاماً . وهو محق في ذلك وليس هناك حل سوى المقاطعة لان المشاركة لا تغير شيء فكل الأدوات لدى السلطة من تلاعب و تزوير و قوانين تدعمها في البقاء مهيمنة على السلطة وغير ذلك.
ولا نعلم هل ان وسائل الاحتيال التي مارستها الأحزاب سابقاً ستنطلي مرة اخرى على جمهور الناخبين بعد تغيير وسائلها في كل انتخابات . فقد قيل (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ) فكيف بِنَا وقد لدغنا عشرات المرات من نفس الجحر .




الكلمات المفتاحية
الانتخابات الشيخ الخالصي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut vulputate, ut elit. fringilla facilisis id Phasellus