الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
26 C
بغداد

ابو حزام يحمل فكر مذهبي منبوذ للانسانية ..

ارى ان ما يحدث في بغداد من تفجيرات هنا او هناك بالمناطق الفقيرة والساحات المكتظة بالناس . يعود السبب لقلت الجهد الاستخباري . للقوات العسكرية والشرطة في بغداد وهذا من زمان نكتب لكن الدولار اعمى السياسين المسؤولين على الحكومة في بغداد.لكون اولادهم وعوائلهم ( بأمان )لايهتمون للاخرين وبما ان الحالة اصبحت ميؤوس منها الان .الخلاف هو طائفي بامتياز لابد من تحديد الموقف الان هل نتمكن ان نعيش تحت سقف واحد كشعب عراقي محب للخير .ام الافتراق هو سيد الموقف .الان من الصعوب الاسلام السياسي يحكم بالعراق لكون هناك ديانات مختلفة بعضها البعض،فلابد ان يحكم العراق الان سياسين علمانيين ،وعزل رجال الدين بالجوامع والحسينيات وتكون الحكومة احزاب مدنية متسامحة مع الكل وتشدد على المخربين والسارقيين .وتبنى العراق المهدم وهذا المقترح دائما تطالب به العقلاء والمستقلين المثقفين الذين يحبون ان يعيشون بأمان في بلدهم العراق .لكن رجال الدين حشروا انفسهم بالساسية لغرض السرقة باسم الدين ..

دائما نعيب على المنطقة الشمالية التى عمرت مناطقهم وشيدت صروح ترفيهية وعلمية واقتصادية وسكنية للشعب واصبحت تضاهي الدول الخليجية والاوربية . والفقراء بالمحافظات الجنوبية وبغداد بدون تعمير وانما الناس تعيش بالعشوائيات ،ومجالس إدارة سراق الى احزابهم ، وعندما يكتشف المحافظ بانه سارق تصل له معلومة عن طريق حزبه بان اوراقه ذهبت للنزاهة يهرب عن طريق ايران اوعن طريق الاْردن يختفي عن الانذار ..
اضافه الى التفجيرات تهدء فترة وتعود من جديد بواسطة الحواظن السنية في بغداد وحزام بغداد ، وبعض الشيوخ تتساوم مع الارهابين .ان الشيخ ينكر وجود ارهابين في حزام بغداد ويدافع عنهم ويقدم ذرائع كاذبه لخلو المناطق من الارهابين ،لكن بالنتيجة كلامة كذب في كذب ..
ودائما اسمع بان السياسين هم اصحاب التفجيرات .وهذا الكلام خطا . لكون اغلب الديانات شبابها لم تقوم على تفجير انفسهم . وهذه المعلومة مهمة . صاحب التفجير لنفسه هم اصحاب الرأي المنتمين الى المذهب الوهابي .وهولاء كل الذين خسرو السلطة بعد ( 2003 ) تم تغير افكارهم من الامام ابو حنيفة
المتسامح المعتدل رضوان الله علية الى الفكر الوهابي ( ابن تيمية الذي لم يقبل الاخر ويقتل الاخر وتسبى نساء الاخر وتقتل اطفال الاخر . اللعنه عليهم الى يوم الدين ..
لكن اقول الى متى تبقى الاوضاع هكذا يوميا مقتولين مذبوحين ، والسياسين بالخضراء يتصارعون على السلطة والمال . ارحمونا لكن لم ارى رحمة الله في قلوب السياسين الذين يتصارعون على السلطة والفرهود وتاركين الفقراء بالمزابل ضحية تفجيرات الشيطان ابو حزام لعنه الله .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم ..الكاتبة والروائية ذكرى لعيبي

تعتبر الاديبة الكاتبة ذكرى لعيبي مصداقا للمثل العراقي القائل : ( منين ما ملتي غرفتي ) فهي روائية ذا سرد يسلبك حواسك ولايتيح لك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مول الشاهين الصرح التجاري في منطقة جنوب الموصل…

كانت قرى جنوب الموصل بالأمس القريب محرومة من الكثير من الخدمات وكان قسم منها غير متوفر في القرى نهائيا فتجد اغلب ابناء هذه القرى...

أبجدية تغير النظام الايراني لدى الامريكان من عدمه

ما يحدث في إيران هو الصراع القديم والصعب في المنطقة ولا يمكن حله بدون عوامل خارجية. حيث نرى أن إيران تمر بأزمة اقتصادية وسياسية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الخطوط الجوية العراقية تأريخ شوهته المحاصصة

المسافر الاخضر ، أو الطائر الآخر ، هو الطائر الذي انطلق من مطار بغداد سابقا (بقايا مطار المثنى حاليا ) لأول مرة عام 1946...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ما سيحدث على الساحة الرياضيّة سيحدث على الساحة السياسيّة

يُخطّط الإتحاد العراقيّ لكرة القدم لإنشاء منتخب وطنيّ جديد، من أجل الصعود إلى مونديال كأس العالم القادم عام ٢٠٢٦، وهذا ما تطمح أليه الجماهير...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كباب عثمان ومطعم سركيس

كانت كركوك متميزة بالمهن المختلفة المهنية واشتهرت عبر تاريخها الحديث بمطاعمها الشهيرة وخاصة مطاعم الكباب والباجة وجبات الغداء والعشاء ومن اشهر الكبابجية الكبابجي عثمان...