الإثنين 23 مايو 2022
31 C
بغداد

أملنا بك أن تختار صح

لنفكر بطريقة المعيارية؛ لنكن أكثر جدية في قراءة مسؤولية الاختيار، ((عليكِ و عليَّ وعليك) . أن نكون اكثر نضجاً في طريقة الاختيار والأدلاء بالصوت الانتخابي لمن يستحقه؛
المحاذير وهذه لها انعكاساتها السلبية
لا تنتخب على أساس مصلحة ضيقة
لا تنتخب تحت تأثير الابتزاز أو المساومة
لا تنتخب على أساس طائفي أو ديني أو عشائري أو حتى حزبي، فأنت حر فلا تقيد حريتك باي شكل من الأشكال، كن حراً يا أخي!
لا تنتخب على أساس العلاقات الشخصية
لا تورط نفسك وتورط الناس معك بانتخابك من لا يحمل ( الوطنية، النزاهة، السمعة الحسنة، الشهادة المعتبرة، العقلية الراجحة، المتعالي عن التعصب والتطرف، المتحرر من عبودية الأصنام ، التكنوقراط الكارز مي، الذي يحمل لغة المنطق والعلم والتقدم اكثر مما يحمل لغة العشيرة، والحزب، والطائفة)

ابحث عن المرشح الذي تراه لا يستجدي الصوت منك استجدائاً، لا يطلب منك إعطاء صوتك له، بل يطلب منك أن تقرأ سيرته العلمية وعطاءه.
ابحث عن أنسان حتى وان كنت تختلف معه لكنك تظن انه أمين، نزيه، وطني، لا طائفي، سيعمل من اجل وطن وليس من اجل مصالح ضيقة وأفكار ضيقة).)
لا تتورط بالاختيار لمن تنتخب على أساس حزبي، احذر من ذلك! لأنه ببساطة حتى لو كان كفوء سيكون أسيرا لحزبه.
انتخب من تراه مناسباً لهذه المهمة ( مهمة البرلمان) فلا مقارنة بين من نجح في إنجاز مهمة كانت من اختصاصاته، أن يكون ناجحاً كبرلماني.
ابحث عن مشروع الشخصية فضلاً عن مؤهلاتها، وحاسب الشخصية على أساس برنامجها عندما تقرر الانتخاب سجل كل ما يقوله مرشحك ومن ثم حاسبه عليه، فأنه الزم نفسه برؤية وبرنامج, وأنت وضعت بعنقه أمانة.
إياك أن يخدعوك بالكلام، أنت ابحث وقيم وقرر، وقارن بمن سبب لك كل المتاعب التي واجهتنا سابقاً والألم الذي مر بنا ( امشي عليك الحمزة لا تعيد علينا المحنة مرة أخرى وتورطنا) فالمجرب لا يجرب!

اختر هوية للدولة من خلال اختيارك، ولتعلم إن الدولة ليست عشيرة، وليست طائفة وليست منطقة دون أخرى، الدولة نسيج شامل وعام ومؤسسات لك ولغيرك، فأختر من يمثل هوية تلك الدولة المدنية.
اختر من تقتنع انه يمثل منطقتك وبنفس الشروط السابقة فإن لم تجده لا بأس أن تختار أي شخص تجد به الشروط العامة من أي مكان.
شكل وملامح الدولة أنت من سيحدده، فإما دولة مواطنة وهوية جامعة، أو دولة مكونات وجماعات، واصطفافات طائفية، لذلك لا تنسى ماذا مر بنا سابقاً وضع المأساة أمام عينك حينما تختار.

. اجعل خيارك يحمل المسئولية حتى لو كلفك الأمر علاقاتك، واجعله سري لأنها خصوصياتك
لا تسمح لأي شخص بمصادرة حريتك واختيارك وان لم تجد من يناسب الوطن فإشطب افضل مما لا تنتخب أصلا.
( طالب ومن ثم طالب وطالب في( بنى تحتية ، وحرية، ودولة متقدمة)
بالتأكيد هناك أمور أخرى غير التي ذكرتها، سأعتمد على و عيك ونقدك وتحليلك وتعمقك في اختيارك وكن حراً متسيد على الموقف لا تقبل بغير قناعتك ودليلك.
ابحث عن دولة إنسان يا أخي لا تبحث عن دولة طوائف وملل ونحل

بشرفك لا تفشلنا هذه المرة….. تره بعدين نتقابل بالاحتجاجات ونعاني أنا وأنت وانتِ نفس المأساة.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...