الجمعة 20 نيسان/أبريل 2018

مساحةٌ منَ الخذلانِ

السبت 13 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أنتهت بسواها ملوحةً
بأنه سيندم.. يشتل بتلاتي
ويتخمُ بي حين يفارقُ
فقاعات معدته

عادَ وقد تبعتْ خياناته
سرادقَ موجعه..لا تغنِ من جوع
ولن تُبقِ لها بودقه ًمن الحنين
تنهي تفاصيلهابهذا العزاء

أسرد لي عن فوهةالبركان
عن عشقكَ!! وعن
تميمة ونقيق هذيان
سأحاولُ الأختباءَبنصحِ نساءْ
دعيه..يلفُ ويلفْ ثم يعود !

وعاد البطلُ موخزا كيسَ الهواء
ليرشَ الملح َفي اعماق الالم
ويمرغ مساماتِ الوجعْ بأحمرِ شفاه
أخبرني.. ما تيسرَ منك ..بل
دعني اكملُ شواءَ احلامي ..واخبِرُك
ان قفصي لايتسع ْلأمنياتك




الكلمات المفتاحية
الخذلان قصيدة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sem, eleifend elit. risus. facilisis Donec ut commodo ante. felis