الخميس 26 نيسان/أبريل 2018

لآش السياسي مزق احشاءنا

السبت 13 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الآش أكلة ايرانية معروفة تقريباً لدى جميع سكان إلوطن العربي، وربما حتى العالم ألذين لديهم تواصل مع المواطنين الأيرانين .
وتتكون عادة من مجموعة من المواد ( عدس ، حمص ،باقلاء ،فاصولياء، ألخ ) التي لا رابط بينهم الا الصنف حيث تصنف من ضمن البقوليات ، يتم خلطهم فيخرج لنا الأش.
الكثير من الشعب الأيراني يعشق هذه الأكلة.

ويبدو ليس فقط الشعب الأيراني تعجبهم خلط الأشياء، والخروج بنتائج جديدة

حتى ساستنا بعد عام 2003 ولغاية الأن
فجميع حكوماتهم عبارة عن خلطة أش أيراني
فترى فيها الشيعي، السني، الكردي،المسيحي وما لذ وطاب من أصناف الشعب، خلطة تجتمع فيها المتناقضات، فتري الأسلامي ، العلماني وحتى ربما من لا دين له.
وما يجمعهم فقط، انهم يحملون الجنسية العراقية، وان كان اكثرهم له اكثر من جنسية.

نعم انه الأش، لكن أش بطعم عراقي.

ان التشابه في الخلط، لا يعني تشابه في النتائج
فخلط البقوليات اخرج أكلة، اغلب من تذوقها اثنى عليها.

اما خلطة الحكومات العراقية، جميع من عاصرها، شهد على سوء مخرجاتها وفسادها.
لذلك اليوم ربما أغلب الشعب العراقي قد سأم من هذه الخلطة المملة، التي اخذت تمزق بأحشاء الشعب، وربما وصل الأمر الى الكثير منا اخذ يتقيء أحشاءه، أن تذكر هذه الخلطة النتنة.
نعم يوجد في الخلطة العراقية بعض الأمور الجيدة والمفيدة، لكن كثرة الأشياء الفاسدة فيها تطغي على الجيد فيها.

والسؤال هنا
في الحكومة القادمة، هل سوف يعيدون الكرة ويصنعون لنا اش بنفس النكهه السابقة ؟

نعم ان الشعب يتحمل الجزء الأكبر من هذه المخرجات، فهو من يجهز المواد التي سوف تدخل بالخلطة
لا اكثر من ذلك هو الذي سوف يختار الطباخ الذي سوف يخلط المواد التي تخرج لنا الحكومة الجديدة.

لذلك نقول يجب على الشعب ان يختار بصورة دقيقة وبحرص
ان اراد ان يخرج هذه المرة بحكومة لها طعم مميز، ولا تزكم انفاسنا رائحة فسادها كما الحكومات السابقه




الكلمات المفتاحية
الشعب الأيراني العلماني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut consequat. in dolor sem, adipiscing mattis suscipit eget eleifend