الاثنين 22 تشرين أول/أكتوبر 2018

حُكم السياسة على المكاريد!

الجمعة 12 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

حَكم حزب الدعوة العراق إلى الآن 12 سنة، ومسألة النزاع بين جمهور العبادي وجمهور المالكي؛ لها فائدة رجعية كبيرة على الحزب لأنها تُزيد تمسك الشعب العراقي بهذا الحزب والفائز الوحيد في نهاية النزاع هيَ «الدعوة» لا غيرها، وإن كانت سياسة الحليفين المتنازعين على السلطة مختلفة.

ما استمدهُ الحزب من خلقِ شخصية العبادي الجديدة والتي نالت رضا وتعاطف الكثير ممن كانوا أشد الأعداء للشخصية الرئيسية «المالكي» ، هيَ بالأساس أرقام جديدة وأتباع جدد يمنحون الدعوة أربع سنين قادمة ليصبح رصيدهم من حكم العراق 16 سنة حتى عام 2022.

فكيف لا يكون حزب الدعوة الأوفر حظًا في الإنتخابات القادمة؟ بعد أن خسر في الإنتخابات الماضية «العلمانيين والمدنيين والصدريين وحتى الحكيميين» وهو الآن يكسبهم وبقوة بشخصية العبادي؟




الكلمات المفتاحية
المكاريد جمهور العبادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

fringilla sed felis elit. Curabitur id amet, odio sit velit, luctus id,