الثلاثاء 18 أيلول/سبتمبر 2018

قصيدة ” شرطي المرور “

الأربعاء 10 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان في الحي لدينا
بعض من شرطي المرور
وله ابنان كانا
بعدُ في عمر الزهور
لكن الرشوة كانت
قد حوت كل الأمور
……………………….
عاد للبيت مساءً
حاملاً بعض الحوائج
قدم الأبنان أوراقاً لهُ
ظهرت فيها النتائج
حيثُ كانا راسبين
ما استطاعا من عبور
………………………………..
غَضِبَ الشرطي
مِنْ أبنه الأكبر
صافعاً خدهُ الأيسر
فبكى الأبن وغادر
فدنى إبنهُ الأصغر
مسح الشرطيُ خده
ثُمَّ بَسَّمَ وتبشر
قد عَلمتُ ولدي
أنكَ دوماً الأشطر
سوف تمضي بسرور
…………………………….
سأل الأكبرُ الأصغر
وبدا فيهِ عَجَبْ
لِمَ لَمْ يصفعك أنتَ
فكلانا قد رَسَبْ؟!
ضحك الأصغر منهُ
ثُمَّ قالَ بشغبْ
حين قدمت النتائج
قد وضعتُ المستحبْ
فئةُ المال الجميلة
أعرفتَ ما السببْ؟
أم نسيتَ يا حبيبي
أن أبانا في حبور
يعبدُ المال إلهاً فيطوف ويدور
وهو لا يرضى العبور
ويعاقبُ كل مَنْ خالف ذلك
ويثور ويفور
ليس حباُ للنظام
ولا للعدل يُقام
إنما يهوى الغرامةَ …
فهي في أنفهِ أزكى
حتَ مِنْ عطر الزهور
فهي لا تذهبُ للدولةِ حتماً …
إنما في الجيبِ تنزلُ كالدرور
لذا إن شئت النجاة من العقوبة
فأدفع المعلوم وأنجو يا صبور




الكلمات المفتاحية
شرطي المرور قصيدة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

elit. risus. mattis mattis vulputate, eget tempus facilisis id, ipsum elit.