الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

الفضاءالاول …مجرد رأي انتخابي

السبت 06 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الاحزاب العراقية الرسمية المسجلة فعليا في مفوضية الانتخابات بلغ عددها 204 حزبا وتنظيما وكتلة وتجمعا (وكل حزب بما لديهم فرحون) تتنافس على مقاعد البرلمان وهذاالعدد المهول من الاحزاب لايحتاج الى مشاركة الشعب اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان هذه الاحزاب لها قواعد جماهيرية كبيرة وكثيرة العدد…فليتنافسوا بينهم وديا ويريحوا الشعب الذي ابتلى بهمومهم وهموم من سبقهم ولم يجنوا منهم جميعا سوى الخيبات والدمار والخسران ويريحوا ميزانية الدولة الخاوية التي ستسعد كثيرا بعدم صرف الاموال على الانتخابات المعروفة نتائجها سلفا وتصرفها في شأن اخر على مستوى اسرى رفحاء وسجناء سياسيين ومهجرين وغيرها وما اكثرهم في بلدنا.

الفضاء الثاني …اشكالات القضية الكردية
استرجعنا كركوك واهلها ونفطها من انياب العائلة البرزانية المتحكمة بمقدرات شعبها وقدمنا الشهداء والجرحى والخسائر من اجل عيون كركوك واستعدنا المناطق المتنازع عليها …وبقيت المليارات التي جناها الاقليم بعيدة عن خزينة الدولة العراقية التي لاتعرف ابسط تفاصيلها ودون مسائلة او محاسبة عن ابواب صرفها حيث العمال والموظفين لم يستلموا رواتبهم منذ اشهر وهم ينتظرون من العبادي الامر باغاثتهم وصرف رواتبهم المتاخرة من ميزانية العراق والوفود تذهب وتجيء دون حلول وساستنا يتعاملون مع الامر من وجهة نظر انتخابية فالكل يغني على ليلاه وليلى بانتظار فارسها ومنقذها ومخلصها من كبتها الابدي …ومن الطرف الاخر وفود عسكرية من الجانبين يبحثنان القضايا المعلقة(مطارات-معابر-ادارة مشتركة) دون حلول تذكر ….كفانا ضحكا على انفسنا وشعوبنا … القضية الكردية يجب ان تحل سريعا وان تعاد الى احضان الدولة الام وينزع سلاح جيشها وبيشمركتها ليتولى الجيش العراقي حماية ارضه من جنوبه الى شماله لان تركها دون حل وبقاء الابواب مفتوحة قد يولد مستجدات نحن في غنى عنها ومشاكل جديدة قد لانقوى على مجابهتها حالنا حال دول جوارنا في تركيا وايران وسوريا.

الفضاء الثالث…حملة مكافحة الفساد
عام 2018 هو عام القضاء على الفساد والمفسدين وتقديمهم للعداله وارجاع الاموال المنهوبة من ثروات البلد الى خزينة الدولة ليعود العراق معافى اقتصاديا …هذا ماقاله رئيس الوزراء العبادي في استقباله للعام الجديد…واقع الحال يخبرنا عكس ذلك تماما ..فالوجوه والاحزاب التي حكمت العراق منذ سقوط الصنم حتى يومنا هذا هي نفسها والكثير من رجالاتها وقادتها الذين كانوا بالامس القريب لايملكون سوى قوت يومهم اصبحت اموالهم واملاكهم لاتعد ولاتحصى وهم الان اصحاب قرار وفي مراكز عليا في دولتنا المنهوبة من الوريد الى الوريد…فمن لديه القوة والشجاعة لتقديم الرؤوس الكبيرة الى المحاكم ونحن لانملك من القوة ان نظهر نتائج المجالس التحقيقية لسقوط المدن ومجزرة سبايكر واخريات كثيرات….العقل والمنطق يقول ان من يريد الاصلاح عليه ان يرمم بيته اولا وينظفه من الشوائب قبل ان يقبل على محاسبة الاخر المضاد…نحن امام مفترق خطير وعصيب اما ان نكون فيه او لانكون فاذا اردنا ان نكون علينا ان نتخلى اولا عن حزبيتنا الضيقة وننظر الى بيتنا الاوسع والاعم والاشمل (العراق) وماعداه سيكون كل قول دون فعل فقط تصريحات وقتية لامتصاص غضب ما في فترة معينة والله المستعان .




الكلمات المفتاحية
الاحزاب العراقية الشهداء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

fringilla consectetur Praesent felis accumsan dictum luctus elit. ut sem, leo. Aliquam