الأربعاء 18 مايو 2022
31 C
بغداد

محاربة الفساد.. وحصان طروادة

بعد 41 سنه من الحكم الفوضوي والبعيد أيما بعد عن منهجية إدارة الدولة مازال البعض تستهويه الشعارات الرنانة من قبيل محاربة الفساد… استغرب محاولة البعث ترويض قناعاتهم والإصرار على الثقة برئيس الوزراء وهو يحاول استمالة الغالبية من غير الواعين من أبناء الشعب لصفة باعتباره القائد الذي أرسله الله ليخلصنا من داعش ومن الفساد المتحكم بالعقول وهو واقصد به رئيس الوزراء وليد العملية السياسيه اللقيطه وبالتالي فمن الواجب على الأقلام الوطنية أن تعرّف العراقيين أن صلاح حالهم لا يمكن أن يولد من علاقة سياسيه مشوهه ومشبوهة وغير نظامية… فأول ما يلاحظه المرء أن العبادي حاله حال كل المشتركين بالعملية السياسيه متحزب ومن حزب الدعوة وبالتالي خو يعرف ان ما جاء به لرئاسة الوزراء هو توافقات حزبية لذا لا يمكنه محاربة قادة العملية التي صيرته رئيسا للوزراء بدليل نحن بعد 4 سنوات قضاها في الحكم ما هي إنجازاته في مجال محاربة الفساد الا خطب ومؤتمرات رنانة وإطلاق سراح مجرمين سياسيين بالجملة… أما إنجازاته فاهمها أثقال العراق بديون 331 مليار بعد أن كانت في عهد سلفه نوري المالكي211 مليار ثم إصراره على أن يقوم الشعب العراقي بدفع مبالغ هذه الديون التي تتعاظم يوما بعد يوم فما إصراره على جباية أجور الكهرباء الا امعان في افقار الشعب في الوقت الذي كان ينتظر الشعب منه مراعاة ظروفهم الصعبة قانون التأمينات الاجتماعية سيد الصيت وهذه المشاريع أن دلت فإنما تدل على أن الرجل بعمل بمنطق copy..tsep فهو يستنتخ تجارب لا تمت بصلة لواقع مجتمعنا بصلة ويبدوا انه فاقد للسيطرة على كابينته الحكومية ففي الوقت الذي يصر على تطبيق مشروع الجباية يصرح وزير الكهرباء أن لدى العراق فائض سيصدره لسوريا وكأننا اكتفينا منها.. ان مجمل سلوك رئيس الوزراء يبدوا انه رجل ترقيع وليس وضع حلول ناجعة أو انتشال البلد مما فيه أن كل المعطيات تشير إلى أن العراق بحاجة لرجل من خارج العملية السياسية أو ربما تيار جديد يكون لديه رؤية وفكر لقلب الواقع المتردي والا فإن تمديد ولاية حيدر العبادي معناه انهيار البلد ومؤسساته خلال السنوات القادمه وبالتأكيد سيرحل السياسيون لدولهم فيما سيبقى العراقيون يتقاتلون على رغيف الخبز أن وجد

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...