السبت 22 أيلول/سبتمبر 2018

انعدام الشعور بالمسؤولية

الثلاثاء 02 كانون ثاني/يناير 2018
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ان كل ما يحصل في العراق سواء كان على مستوى الحكومة او على مستوى المجتمع وتدهور الأوضاع وما يمر به العراق من ازمات متتالية في مختلف الصعد هو نتيجة انعدام الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن انطلاقا من الطبقة السياسية التي تحكم البلاد اغلب السياسيين يبدو انهم فقدوا هذا الشي فلو كان لديهم نسبة قليلة من هذا الشعور لما وصل العراق إلى ما هو عليه من أوضاع متردية وخدمات لا اقول أنها مفقودة ولكنها لا تصل إلى المستوى المطلوب الذي يليق بالمواطن ،إضافة إلى الفساد الذي أثقل كاهل الدولة
الذي يدفع ثمنه المواطن وحده لأن السياسيين لا يضرهم شيء مادامو في مناصبهم
أما الفساد فظهرت آثاره على حياة المواطنين الفقراء فحسب وهؤلاء هم الطبقة المتضررة من الفساد الجاري في البلاد رغم تعاقب الحكومات التي تنادي بمحاربة الفساد
كل هذا يدخل ضمن موضوعنا عن الشعور بالمسؤولية
التقشف ، سوء الادارة ، الفساد ، تردي الخدمات ، انعدام الثقة بين المواطن والمسؤول وغيرها من الكثير الكثير كل هذا جاء من ذلك الشعور
فلو شعر كل مواطن بمسؤوليته تجاه الوطن لتحول العراق إلى بلد يضاهي البلدان الأخرى بالتطور والبناء والادارة الجيدة والعمران
ولو أدى المواطنين والسياسيين على حد سواء واجبهم تجاه الوطن دون أدنى تردد لأصبحنا دولة تضاهي بقية المجتمعات والدول المتقدمة
لكن اذا كان المواطن لا يحصل على لقمة العيش الكريم ولا يحصل على أدنى حق في الحياة والحرية
ولا يتوفر له الأمان والاستقرار الذي ينشده
اضافة الى تردي كافة الخدمات في مختلف مجالات الحياة العامة
كيف له إن يخدم وطن لا يقدم له اي شيء يشعره بالانتماء له ويجعل المواطن يشعر ان الوطن يخدمه
أقول “الوطن الحقيقي هو من يشعرني باهتمامه ويوفر لي حق العيش والحرية والأمان عندها لن اتردد في ان اقدم نفسي فداء له اينما وجدت ذلك الوطن فهو موطني ”
إذن عرفنا الآن لماذا المواطن لا يقوم بسؤليته
لماذا السياسيين لا يقدموا شيئا للوطن بعد ان وهبهم كل شيء ؟
هل بخل عليهم بشيء من اموال ومناصب ؟
بالتأكيد لا أحد يتجرء لقول نعم بخل علينا
لكنهم لم يعيروا اي اهتمام له فما يهمهم هو مصالحهم الخاصة فقط والوطن ليس من مسؤوليتهم
الك الله يا عراق .




الكلمات المفتاحية
العراق الفساد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut tempus Curabitur nec elit. id, ut pulvinar