الجمعة 12 أغسطس 2022
42.7 C
بغداد

فريق “مودة البناتي “،،،فيض من العطاء الإنساني

لم توفق المرأة العراقية عبر مسيرتها قبل وفي الديمقراطية ولم تخرج من دائرة الظلم والتهميش رغم نظام “الكوتا” الذي ساهم بصعود ممثلات يفترض ان يمثلن ويدافعن عنها في العملية السياسية لكن للأسف انضوى الأغلب منهن تحت عباءة الأحزاب والكتل ,بل بعضهن تطاول بالتأييد لمشاريع قوانين تساهم في ظلم المرأة . لكن العراق صاحب المجد والحضارات والمعلم الأول لصناعة الحرف والأنظمة والقوانين والمدنية والمنصف للمرأة, ومنحها الإلوهية في الكثير من الحضارة السومرية والاكدية, والبابلية, والأشورية, واعتبارها مصدر الحب والنماء والخير والعطاء, لم يبخل ان ينجب نساء تركن بصمة لمواقفهن عبر التاريخ, وافشلن كل المخططات التي كانت تحاك ضدها, وجعلها بالمكانة الدونية , او اعتبارها جزء مكمل من أثاث بناء المنزل, وكثيرون من راهنوا على كسر إرادة العراقيين وتصوروا بان أهدافهم تحققت ، وان العراق قد وقع في شرك مخططاتهم و السطوة باتت بيد عملائهم، ناسين بأنهم “عقدوا لذل مؤتمر عنوانه النفط والكرسي واللقب”(منقول)،وان صوت الحق يعلوا على أصوات القوة ، ناسين او متناسين بأننا نبحث عن حرية نحارب بها الرذيلة ،اليوم لواء الحرية كان بيد النساء اللواتي أبين ان يبيتن وعوائل وفقراء وأيتام أبناء وطنهن ينامون جياع عراة يتصدق عليهم الغير وهم أبناء أغنى البلدان, ,تلك النسوة او البنات فيهن ، ” طبيبات ومهندسات وموظفات وطالبات كليات ومعاهد وربات بيت جمعهن حب العراق ,وهدف إنساني نبيل لمساعدة الأخر تطوعن لينتجن، ويستثمراً ريع الإنتاج لمساعدة الأرامل والأيتام والفقراء، تشعر بالفخر ، وأنت ترى لواء الحرية والغد الأجمل بيد نساء ,تطوعن رغم التحديات والمهام الملقاة عليهن،تحدين إرادة الفاسدين ، أنهن فريق مودة البناتي ، عرضن بازار لبيع الأدوات البسيطة في مهرجان الاعظمية الثاني ” أقراء ” هدفهن كان أسمى, وهو شعورهن بمعاناة الأخر؟,وهذا الإيثار بعينه ، وهذا ما نحتاجه اليوم في ظل غياب الروح الوطنية والشعور بمعاناة الأخر وغياب واضح لدور المؤسسات في استيعاب كل الفقراء الذين أنتجهم الفساد المستشري في اغلب مفاصل الدولة ، هذا السيناريو الجميل كان العنوان الأبرز من مجموعة عنوانين إنسانية وفنية شهدها المهرجان الذي نظمته مجموعة من الشباب الواعي والمثقف, بعيدا عن أي دعم سياسي او حكومي ,الأمر الذي جعله(المهرجان) نقي نقاء دجلة والفرات..

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السوح السياسي يعجّ ويضجّ بأرتالِ تظاهرات

< الإحتقان السياسي المضغوط في العراق لم يعد ممكناً تنفيسه إلاّ بتشظٍّ يُولّد تظاهراتٍ تقابل تظاهرات اقتحام البرلمان والمنطقة الخضراء > . كألسنةِ نيران في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كلمات وشذرات

كلمات وشذرات (من كتابي .......): * ربما يكون القول أفضل وأكبر تأثيرا من الفعل ! فليس دائما يكون الفعل أفضل من القول كما هو شائع عند...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

معاناة محامي ( 5)

الجزء الخامس ... إقحام كاتب العدل في القضية ؟ المكان : محكمة تحقيق في بغداد اليوم: الأحد تاريخ 7 /أب/2022 الوقت: الساعة الثامنة صباحاً المحامي : مجيد القاضي :...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نكبة ..التغيير السياسي ..في عراق ..التدمير الى أين ..؟

عشرون عاما مضت علينا نتيجة التغيير السياسي في عراق المظاليم منذ 2003 والى اليوم ..في عملية تغييرية كلية شاملة سموها بالعملية السياسية ولا زالوا...

في علم النفس: ما هي الذات؟

  ترجمة:  د.احمد مغير   الذات :هو محور سلوكنا اليومي وجميعنا لدينا مجموعة من التصورات والمعتقدات عن أنفسنا, يلعب هذا النوع من مفهوم الذات دورا مهما في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

منهل العلم .. تحصد نتائج التفوق والتميز بتربية الكرخ الثانية بمنطقة الدورة

مدرسة " منهل العلم " بحي الشرطة المجاور لحي آسيا بمنطقة الدورة ، هي إسم على مسمى ، وقد تسلقت تلك المدرسة الإبتدائية المتميزة...