السبت 20 تموز/يوليو 2019

من بغداد إلى القدس سلامٌ

الأربعاء 13 كانون أول/ديسمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أسيبقى زيتونٌ ولوز إن غادرنا بغداد وهاجرنا من القدس وتركنا أوطاننا يأكلها اليأس .؟!
عندما تأخذ القدس مسمى وإنتماء آخر بقرارات هوجاء من قبل حكومات الغرب ببساطة لأن العرب لا يجيدون إتخاذ القرارات هم فقط يحترفون إتمام الصفقات والإتفاقات ، وفوق ذلك يدفعون ثمن مقابل هزائمهم التي أصبحت أكثر شيوعاً في أوطاننا من أي نصر يذكر ، وإن حصل وكان هنالك نصر فخلفهُ خسائر فادحة غير مفرحة ، يحصل كل ذلك بحضور صامت وتصريحات خجولة من قبل أضغاث الحُكومات العربية الباقية التي لم تقتلعها ثورات الخريف العربي بعد.
اما عن تلك الإجتماعات الطارئة لجامعة الدول العربية التي لا يخرجون منها إلا بالمزيد من الخيبات ، و ببيان ختامي يُعبر عن مدى الضعف والتشتت السياسي الذي تشهدهُ المنطقة هذه الفترة ، والتبعية والولاء لجهات هي من الأساس غير عربية ، لكنها قادرة من إستغلال ضعف الحاضر لتدير بذلك دفة التاريخ لصالحها وتحقق طموحاتها السياسية التي كانت تسعى إليها منذ سنوات مضت وها هي اليوم تغتنم كل الفرص لينعم كل من تبنى تلك الأفكار بالمجد والفخر ، ونعيش هزيمة تلو الآخرى بشعارات غير مجدية فهي باتت حوار تلفزيوني قديم مللنا من متابعتهُ حتى أمسينا نرددهُ ضاحكين على حالنا .
المواطن العربي اليوم أكثر قوة وثقة في التعبير عن أفكارهُ ورأيه في العديد من القضايا لكنهُ يفقد الثقة بقادتهُ وصُناع القرار في بلاده .
لاسيما وأن توالي الأحداث خلال السنوات الآخيرة كانت له يد في فقدان الثقة بالقادة والحكومات التي تعتبر صورة وجهة حاصلة على الشرعية في قيادة بلاد بأكملها ، الحُكام اليوم فاقدي التأييد الشعبي لمواطني بلادهم وإن كان البعض يفضل أن لا يُدلي برأيه ويصرح بشأن ذلك خوفاً من التعرض لأي مضايقات أو إعتقالات لكنه يدرك في قرارة نفسه بأن لا شيء سيبقى على حالهُ والصمت وإن طال لن يطول أكثر مما مضى وأن لكل ديكتاتور نهاية ولكل الجُبناء نهاية مهما طالت لابد أن يأتي عليها نهار وتنتهي ، الجميع يذهبون والوطن وحدهُ يبقى بمن فيهُ هم من يرفعون صوت عروبتهُ وإن طال صمت الساسة وصانعي القرار .
الصوت والصدى اليوم هو للفرد العربي بتضامنه ُ من خلال إعلام المواطن والمشاركة في رفع القضية برفض قاطع وتام وهذا أضعف الإيمان ،وكان الله على الظالمين الصامتين المتآمرين والمتعاونين من كانت لهم يد بالتطبيع والتخلي عن القضية والأرض معاً فلسطين عربية والقدس عاصمتها والقضية حتى آخر العمر هي قضيتنا ..!




الكلمات المفتاحية
الحكام القدس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.