الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
25.7 C
بغداد

لا تزعجوا المرجع الأعلى

– العلة التي من أجلها سُمِّيت السماء سماءاً, ولماذا خُـلِق الذبابْ , هذه وغيرها أسئلةٌ تبحثُ عن عللٍ وقد خصص لها الشيخ الصدوق قديماً كتاب أسماهُ ( علل الشرائع ).
– التعجيز معناهُ لغةً هو أن تنسب العجز وعدم الاقتدار إلى الأخر , فلماذا يا شعب العراق تنسبون العجز للسيستاني بكثرة الأسئلة والمطالب التي توجهونها لهُ وتجدّون البحث عن عللها , فهل نسيتم فضل الرجل عليكم عندما ساقكم كالقطيع إلى مسالخ الذبح ومحارق الموت تحت راية الحشد وفتواه , حتى إنهُ التزم بوصية الإمام علي عليه السلام بوجوب أن يخلف الراعي عائلة الشهيد ولهذا تجدون الرصيف عامر ويزدهر بأبناء الشهداء وزوجات الأبطال .
– فعمرٌ ناهز على 88 سنة ؛ هل من المعقول إن يطالب إلى ألان بالإجابة عن أسئلةٍ و إستفهاماتٍ جعلت من أصحاب النظرية النسبية وعلماء الفيزياء يصابون بالذهول والصدمة منها .
– فلماذا السيستاني ( أفتى ) … بحرمة مقاومة الاحتلال , و بتسليم السلاح للأمريكان , و بوجوب انتخاب الفاسدين مع علمهِ بهم , و بوجوب التصويت بنعم لدستور اليهود بدلاً للقران .
– لماذا لم يبرر مراسلاته مع بريمر اليهودي التي وصلت إلى أكثر من ثلاثين رسالة , ولم يفسر معنى حصولهِ على جائزة نوبل للسلام باعتبارهِ رجل السلام الأول بنظر بوش وكلنتون وتوني بلير .
– لماذا السكوت عن استلام رشوة أل ( 200مليون دولار ) من رامسفيلد وزير دفاع الاحتلال الأمريكي , وسكوتهِ على جميع الإساءات المتكررة على نبينا الأكرم (صلى الله عليه واله وسلم) وأخيرها وليس أخرها بالتأكيد سكوتهُ المخزي المهين عن قرار الصهيوني ( ترامب ) بجعل القدس عاصمة إسرائيل , وقد خرج العالم الإسلامي بأسره للتظاهر ضد هذا القرار و الأمر المخزي الذي يدل على خيانتهِ للأمة الإسلامية هو عدم السماح لأتباعه بالتظاهر وإعلان الرفض والشجب .
– لماذا لم نرى ولم نسمع له محاضرة ولا خطبة ولا تسجيل صوتي ولا مقطع فيديو ولا لقاء ولا أي كلام يتحدث فيه عن الأوضاع في العراق أو غيره من الدول الإسلامية .
– لماذا لم يزور الأئمة وخصوصا الإمام علي (عليه السلام) منذ أكثر من خمسة عشر سنة مع العلم إن مرقد أمير المؤمنين يبعد عن سرداب السيستاني بضعة أمتار !!
– لماذا لم نسمعهُ يوم من الأيام ينتقد جرائم أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب المسلمة وهذا الأمر إن دل على شيء فانه يدل على انه من صنيعتهم .
– لماذا عجز و لم يستطع أن يثبت نسبهُ العائلي وكيف أصبح والدهُ محمد باقر بالقرعة !!
– لماذا السكوت عن تنجيس صدام للقران بدمه , وسكوته المخزي عن وكيلهِ مناف الناجي وتلاعبهُ بشرف وأعراض الناس في العمارة .
– لماذا يعالج في لندن وأطفال العراق لا يجدون الدواء لأمراض السرطان في مستشفيات البصرة ,, ثم كيف بحجة العلاج ترك المحتلين الأنجاس يُدنسون أرض النجف الطاهرة وبعد عودته من كذبة العلاج ودخوله إلى النجف قام المحتلون وأعوانهم من العملاء بإطلاق النار على الناس الذين جاءوا مع السيستاني إلى النجف فقتلوا وجرحوا المئات و السيستاني لم يحرك ساكن بل انه دخل إلى الجحر ولم يخرج منه إلى يومنا هذا إلا إذا احتاج العلاج في لندن !
– وأخيراً لماذا سكت وصمت كالقبور أمام سرقة المال العام وأموال الأضرحة وتكديسها في بنوك الخارج لحساب نجله محمد رضا وبعض الجلاوزة المحيطين به من وكلائهِ وشراء العقارات والمزارع ووو .
قال تعالى [ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ] صدق الله العلي العظيم .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
742متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المأساة الكبرى

وتستمر المأساة للشعب العراقي بعد عام 2003 بعد إزاحة نظام ديكتاتوري دموي لا يؤمن بالحرية ويشوبها انتهاكات جسمية في حقوق الإنسان، ودخل المحتل الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

محطات من السفر

اليوم تشير درجات الحرارة في انقرة الصغرى الى تحت الصفر بينما العظمى الى عشرة درجات ولكن الجو بين مشمس وغائم وتشعر عندما تسير في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مفاجأة سقوط أفغانستان على يد طالبان بهذه السرعة!

لم تستفد أمريكا من دخول الاتحاد السوفيتي السابق الى افغانستان عام 1984 بطلب م الرئيس الافغاني الاسبق (نجيب الله). الا ان الرئيس الامريكي الاسبق (جورج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أجيال تأكل أجيالا!!

أستمع لحوار يجمع بين الكاتبين الكبيرين المصريين مصطفى أمين وأنيس منصور , وتظهر فيه روح التواصل ورعاية الأجيال وتشجيعها , وإعانتها على العطاء والنماء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق والسودان ..وسيناريوهات الإنقلاب !!

كان هناك سيناريو يتردد في العراق قبيل الانتخابات ، مفاده أن القوى التي يطلق عليها بـ " المقاومة العراقية " مع تشكيلات فتح وقوى...

القبول بهذه الانتخابات عارٌ مابعده عار

أصبح واضحاً لجميع الشرفاء الغيارى من العراقيين أن الانتخابات الأخيرة هي الأسوء في تاريح العراق على الاطلاق ، وهي تمثل أكبر تحدي لنا وأن...