الاثنين 11 كانون أول/ديسمبر 2017

الاحرار كانوا ومازالوا احرارا

الخميس 07 كانون أول/ديسمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعد التصريح الذي صدر من الشيخ صلاح العبيدي حول امر السيد القائد (اعزه الله) بتجميد عمل كتلة الاحرار قام العديد من الاخوة المتابعين بذكر اسمي او الاشارة لي حول الموضوع واحببت هنا ان ابين رأي فأقول ان السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) هو قائد التيار وهو الاعرف بتقدير المصلحة وامره ساري على الجميع واما بخصوص كتلة الاحرار فأقول :
لا تربطني بكتلة الاحرار اي رابطة شخصية وانما الذي يربطني بهم هو الرابطة العقائدية والانتماء لهذا التيار .
كانت ومازالت كتلة الاحرار اقوى وانزه واكثر انضباطية في البرلمان العراقي بدون استثناء .
لا اعرف نائبا من نواب كتلة الاحرار قد قصر في واجبه اتجاه ابناء التيار شلع قلع .
ان تجميد كتلة الاحرار او التخلي عنهم في هذا الوقت دليل حقيقي على رغبة السيد مقتدى الصدر بالإصلاح وهي رسالة موجهة الى الكتل السياسية .
ان تجميد عمل كتلة الاحرار يعيد بنا الاذهان الى قرار تجميد جيش الامام المهدي فكلاهما واحد مع الفارق في سبب التجميد .
ان التخلي عن كتلة الاحرار في هذا الوقت الحرج جدا يلزم ابناء التيار الصدري بالمشاركة الفعالة في الانتخابات لانتخاب كتلة تكون صوت القيادة الصدرية في البرلمان .
ليكن في علم الجميع ان الذي يحمل او يتحامل على كتلة الاحرار ويشهر بهم فليعلم انه في الطريق للانحراف عن خط الصدر وال الصدر ان عاجلا او اجلا .
اعضاء كتلة الاحرار في البرلمان يعرفون اكثر من غيرهم موقف السيد القائد (اعزه الله) اتجاههم خصوصا بعد لقائه الاخير بهم .
اعضاء كتلة الاحرار اثبتوا للجميع بأنهم خير من مثل قيادتهم في المعترك السياسي سواء رضي من رضي او غضب من غضب .
لا اعر ف اين مورد الفرح او الشماتة بهذا القرار الذي لا اشك بصحته الا ما يشير له المثل الشعبي المعروف ” البزون يفرح بعمه اهله ” .




الكلمات المفتاحية
الاحرار مقتدى الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

96776834f07a04469edc136e6c902b7csssssssssssssssssssssssssssssss