الأربعاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

العراق اولاً

الأحد 03 كانون أول/ديسمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الروح الوطنية كم يتمنى ان يكون هذا الشعور على كل انسان ونفخر باننا
عراقيون شئنا ام ابينا فلا فرق بين اي احد منا وحتى مايحدث اليوم من اختلافات في المذاهب والقوميات يجب ان نعمل بروح واحدة واسم واحد هو العراق .اسمحوا لي بالتحدث عن تجربة مررت بها منذ 1988وحتى الان فقد كنا حينها في البصرة وسكنا في حي لم اجد منذ تلك السنة اناس يتميزون بالطيبة بمختلف المذاهب منها الشيعي والسني والمسيحي ولكن بعد رحيلنا الى محافظة بابل في عام 1993للاسف وجدت البعض من الاهالي يتكلمون بسوء عن اهل البصرة ومنذ ذلك الزمن كان كلامي ولحد الان هو في كل محافظة يوجد الجيد والسيء واهالي بابل اهل غيرة ونشامى .وفي عام 2012 كنت ازور مدرستي الابتدائية وعند سؤالي عن المعلمين وجدت صدمة في نفس الوقت حيث كنت اسأل عن معلم الرياضيات فوجدت السيد المدير يقول لي انه غادر الى الموصل لكونة سني واقسم لكم انه طيب القلب ولازال اتصالي معه لكونه استاذي وخاصة في هذه الايام خلاصة اخواني فالعراق بلدنا من زاخو الى الفاو ومايحدث الان من اوضاع في كل العراق يجب التصدي لها وترك كل الخلافات وحب الوطن وختاماً اود ان انقل لكم هذه القصيدة عسى ان تنال رضاءكم.

وطني العراق

عراقنا واحد ولا يصبح اثنين
دمنا واحد منذ مر السنين
من جنوبه الى شماله اخوة
ونبقى يد واحدة تجاه كل صخرة رخوة
سنة وشيعه وهدفنا واحد
نبني وطننا بساعد الاماجد
نتصدى للعدا ونقول له
اخرج فنحن لانريد الحاقد
نمضي قدماً والعدد متزايد
ونبقى موحدين رغم الاوغاد
وطني نفديك بارواحنا دما
كل قطرة تشفي الجروح المتناثرا
وتبقى كلمتك عنوان المجد والعلا
يد بيد نبقى فداء للوطن الغالي علينا




الكلمات المفتاحية
الروح الوطنية العراق اولاً

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut nec commodo vel, ut sit