الأحد 29 آذار/مارس 2020

مصرف الرافدين..قرارات وخدمات مصرفية مهمة حظيت بتقدير وإهتمام شرائح واسعة

الاثنين 27 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مصرف الرافدين، هو من أوائل المصارف المالية العريقة في العراق،منذ الأربعينات، وهو مايزال الرافد المهم لمختلف عمليات الصيرفة والتبادل المالي، ليس على صعيد العراق، بل على مستوى إقليمي ودولي،وقد حظيت قراراته والخدمات المتعددة التي يقدمها لشرائح عديدة من مواطنين وموظفي الدولة بتقدير وترحاب عاليين، لما انعكست تلك الخدمات المصرفية على واقعهم من تطور متسارع ، يضع هذا المصرف العريق في مصاف المصارف العالمية التي تسهر على ان تبقى مؤسسة مصرفية ومالية متقدمة الكترونيا في عالم الصيرفة وأنشطتها التقنية التي تتقدم خطواتها يوما بعد يوم.

وقد أسهمت الدكتورة خولة الأسدي مدير عام مصرف الرافدين ، منذ استلام مهام منصبها لإدارة هذا المصرف العريق قبل سنتين،في خطوات متسارعة لتطوير تقنيات ومهام عمل المصرف، ليضاهي كبار المصارف المالية في المنطقة، وأدخلت عشرات من دوائرها في دورات تطويرية وتقنية متقدمة ليتسنى لها مواكبة تلك التطورات الألكترونية، وبما يسهم في اعداد خبرات متقدمة في التعاملات المصرفية.

وقد صدرت عن مصرف الرافدين خلال الأشهر القريبة عشرات القرارات والخطوات والمبادرات التي خدمت شرائح عراقية مختلفة، كانت بأمس الحاجة الى ان ترى مصرف الرافدين وهو يسهل لها مطالبها واحتياجاتها، وبخاصة بعد تعقد أزمات المعيشة وصعوبة الحصول على أموال للبناء وللسكن ولدعم مشاريع التنمية في العراق بمختلف أشكالها.

وكانت الخطوات التي شجعتها الادارة العليا لمصرف الرافدين تحت إشراف السيد المدير العام الدكتورة خولة الأسدي ، من خلال السلف والقروض التي تقدم بها المصرف منذ أشهر عامل تعزيز لتلك العلاقة مع مختلف الشرائح الاجتماعية ، التي وجدت في تلك العروض ما يخفف عنها عبء أزمات السكن والبناء ودعم مشاريع صغيرة للعاطلين ودعم إعمار الكليات والمدارس ، وقطع أشواطا متقدمة في التعامل الآلي والألكتروني عبر بطاقات الكترونية قدمت تسهيلات متعددة في مجال تقديم الخدمة المصرفية، وسهلت على عشرات الالاف من الموظفين استلام رواتبهم بهذه الطرق التقنية الحديثة، ومغادرة الأساليب التقليدية البالية التي عفا عليها الزمن في الدوائر والمؤسسات العراقية، وكانت تلك الخطوات مثار اهتمام وتقدير مئات الالاف ممن يتعاملون مع أنشطة المصرف، سواء عبر استلام الرواتب او القروض او الودائع ، ما تعد إسهامة واعدة تستحق الثناء والتقدير.

ولا ننسى دور المكتب الاعلامي لمصرف الرافدين ولمديره الأستاذ محمد الشمري الذي يعد الناطق بإسم المصرف وهو من يعرض على الرأي العام قرارات ومبادرات المصرف ويعلنها من خلال مكتبه الاعلامي ، ما أسهم في تسهيل حركة النشاط المصرفي ، ووضع مصرف الرافدين امام انتقالات نوعية متسارعة الخطى ، وشرحت مضامين تلك القرارات وأوضحت مهام تسهيل تنفيذ خطواتها ، ووضعت الرأي العام العراقي والمهتمين بالشأن المالي والمصرفي ، في صورة الخدمات والتسهيلات المصرفية التي يعتزم المصرف تقديمها للمواطنين وشرائح موظفي الدولة وكيف يكون بالامكان الاستفادة منها.

تحياتنا لمصرف الرافدين ولإدارته العليا ولكل أقسامه المالية والبحثية ، ولمديره العام الدكتورة خولة الأسدي ولمدير مكتبها الاعلامي الاستاذ وزميل العمر محمد الشمري، ونشاطه الاعلامي ، ولكل الجهود الخيرة التي يقدمها مصرف الرافدين ضمن أنشطته المصرفية المختلفة والتي تحظى بالتقدير والاحترام من كثير من العراقيين ومؤسسات صنع القرار ومؤسسات الدولة العريقة..وأمنياتنا لهم بالتوفيق الدائم.




الكلمات المفتاحية
الأربعينات مصرف الرافدين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.