الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

مختبيء في مکان ما… في الوجود

الاثنين 20 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أين طارت أرواح
تلك النوارس السعيدة؟
ذکراهن خالدة في ذاكرتنا الصخرية
عندما کنا نغني معا
أغاني الحرية
لم کن نتوقع الفراق
هكذا أبدية…
أصرن نخلا
علی سطوح الاراضي
الباقية الستة الكونية؟
أم غيوما شفافا
حول الکواکب السيارة السرمدية؟
علی بعد
ملايين السنة الضوئية! ….
أم تحولن الی أجرام مضيئة-
في دجی الليالي الجاهلية!
تسر الناظرين
عجبا و خجلا
منهن و منا..
و’سحقا للدکتاتورية’
هذا ما قاله الشاعر الکادح
قبل أن تصيبه
طلقة طائشة جهنمية
أراد الهرب منها
کي يعيش
و يکتب قصيدة أخری عصرية
لکنها کانت أسرع منه
فتکا …
و لعنة:
لقاتل عصافير الحرية




الكلمات المفتاحية
سطوح الاراضي عصافير الحرية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.