الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

الفتلاوي .. غبيبة ام تتغابى ..!!

الأحد 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كــعــادتها روجــت النائبة حنان الفتلاوي الى اعلان ممول عبر التواصل الاجتماعي حول رد القائد العام للقوات المسلحة بشان عدم السماح للذين هربوا من القوات الامنية وقت دخول داعش بالعودة للخدمة بسبب عدم وجود شاغر في الدرجات الوظيفية ..!!
الفتلاوي وكعادتها كتبت اسفل الوثائق : لا افهم كيف لا تتوفر درجات وظيفية شاغره ..؟!!
ولا اعرف هل الفتلاوي غبية بهذه الدرجة ام تتغابى من اجل ان تكسب تاييد من الهاربين الذين تسببوا بسقوط المحافظات بعد ان تركوا اسلحتهم لداعش وحدث اكبر انتكاسة في تاريخ العراق ..؟!! حيث بعد هروبهم من مختلف الصنوف ، اضطرت الحكومة الى تعيين اخرين لسد الشاغر و الا ليس من المعقول ان ننتظر الهاربين الذين عينتيهم سابقا من اجل ان يعودوا لاماكنهم …!!
ايتها الفتلاوي الكبيرة صاحبة نظرية ” الكعكة ” التي اغتنمتيها انت وسيدك ” زعيم الفساد” .. مولاتي يا صاحبة نظرية سبعة شيعة امامهم سبعة سنة .. الا يكفي استغفالا لمشاعر البسطاء..!!
الا يكفي حجم الخراب الذين جنيناهم من نظرياتك الطائفية ..؟!!
هل تعلمين بان قضيتك اليوم خاسره والجميع في بابل يعلم بان رامي ابن شقيقك كان يمتلك امبراطورية في منزل والده قائد عمليات سامراء السابق ..؟!!
هل تعرفين بان اهل الحلة ما يزالون يتذكرون كيف ” ضحكتي” انت وسيدك “الهالكي” عليهم في افتتاح المستشفى مرتين قبل الانتخابات من اجل ان تحصلي على اصواتهم في الانتخابات ..؟!!
مولاتي “ام الارجولة” الجميع يعلم بانك صاحبة مزاج في الرجال “ويومية تتزوجين” من شخص ، وان صوتك اليوم اصبح انكر الاصوات..
كفى نهيقا ايتها الوضيعة فقد سمئنا من اصواتكم الطائفية ..!!
هل تتذكرين سيدتي دفاعك عن وزيرة الصحة الفاسدة عديلة حمود ..؟!! لماذا لا تبادرين الى الحديث عن حجم الفساد بحكومة المالكي ..؟!! قبح الله وجهك في الدنيا قبل الاخرة ..




الكلمات المفتاحية
التواصل الاجتماعي الفتلاوي غبيبة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Curabitur accumsan libero consequat. Donec porta. dolor. risus. efficitur. eget lectus