الجمعة 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2017

الحركات المهدوية المنحرفة .. ضد المهدي , احمد كاطع مثالاً؟

الأربعاء 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعد دخول الاحتلال الكافر في (2003) للعراق والسيطرة على مقدراته وثرواته ولديمومة بقائهم لمدة أطول ينهبون ويسرقون أرضنا , قاموا ببث حركات وأفكار للمجتمع ليحرفوه عن جادة الحق ويبعدوه عن قادته الحقيقيين الذين يريدون له الخير والصلاح والأمن والأمان والحفاظ على ثرواته ومقدراته, فعمد الاحتلال ومرتزقته إلى التشبه بالحق والقضية التي تنشد الحق من خلال التسميات والادعاءات الكاذبة الخالية من الدليل سفسطت كلام لاغير .

 

ومن هذه الحركات المهدوية المنحرفة التي ظهرت بعد الاحتلال بما يسمى الحركة اليمانية أو أحمد الحسن وفي الحقيقة هو أحمد اسماعيل كاطع البصري , حيث نرى أن هذه الحركة جعلوا منها تنافس الحق ومن يدعي الحق ويمهد لصاحب الحق من خلال المرجعية والأعلمية والدليل الشرعي الأخلاقي , من خلال التسمية (أحمد الحسن) و(ابن المهدي أو يلتقي بالمهدي أو يشرب الشاي مع المهدي أو زوج اخته للمهدي ) وهكذا الصقوا كل هذه الأدعاءات الكاذبة للمرجعية العراقية العليا المتمثلة بالمرجع الصرخي الحسني , وغايتهم منها أن يلبسوا على الناس الأمور ويضيعوا عليها الحق , وكل هذا حصل من خلال استعطاف الناس بقضية الإمام المهدي لأنهم تيقنوا أن الخطر قادم لامحالة عليهم فيريدون أن يبعدوا أكثر عدد عن الإمام وقاعدته الموعودة .

 

ورغم كل ما حصل من تشويش على المتلقي إلا أن قضية الحق واضحة وضوح الشمس كما يصفها الإمام الصادق (عليه السلام )(بقوله أمرنا أوضح من هذه الشمس) نعم إن أمرهم هو العلم والعلماء والدليل الشرعي الأخلاقي الذي تذل له الرقاب وتذعن له القلوب , ودليل السيد الصرخي واضح إنه مرجع يدعي المرجعية والأعلمية , وجماعة الحركات المهدوية جميعها تحمل نفس الفكر ومنهم أحمد اسماعيل كاطع , إنهم ينكرون المرجع والمراجع ويكفرون من يقلدهم جميعاً بدون استثناء .

 

وختاماً نقول أن من يبحث عن الحق يجده أوضح من الشمس أما من يترك العقل ويذهب خلف شهواته وعاطفته فلا يلوم أحد على ما سيحل به من الله , وما هو موقفه تجاه إمامه المنتظر (عليه السلام) انتبهوا ودققوا في كل دعوة تصدر من شخص مهما يكون وتفقهوا في دينكم وقضية إمامكم حتى يصبح عندكم التحصين الفكري الذي يحميكم من فتن آخر الزمان .




الكلمات المفتاحية
الحركات المهدوية المهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

e8e3be56c214c90584436f84c151bcf8'''''''