الأربعاء 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2017

حماقة” مسعود أعادة حصة الكرد الى 12%

الثلاثاء 14 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يتعاطف معظم الشعب العراقي مع مطلب الحكومة بإعادة النظر بحصة الكرد من موازنة الدولة العراقية لعام 2018 المثقلة بالعجز، إلى 12%بعدما أصبحت 17%كونها عرف سياسي خاطئ جاء نتيجة صفقات سياسية فاشلة واكبت العملية السياسية المتعثرة في العراق ، خاصة بعد النجاح الذي حققه العبادي في فرض سلطة الحكومة على جميع الأراضي المحتلة من قبل داعش أولا وطرده نهائيا من البلد وبعد نجاحه في اعادة سلطة الدولة على المناطق المتنازع عليها واهمها كركوك التي يطلق عليها ” قدس البرزاني ” وإعلان العبادي عن رغبته تسديد رواتب الموظفين الكرد مشترطا أن يكون ملف تصدير النفط والمنافذ الحدودية في الإقليم بيد الحكومة الاتحادية لأنها مناطق سيادية ، وهذا ما جلب تعاطفا كرديا مع رأي العبادي فالمواطنين بصورة عامة والموظفين خاصة ذاقو المر بسبب عدم دفع سلطة الاقليم رواتبهم متحججة بان حكومة المركز هي من تسبب في ذلك فالمواطنين ليسوا جزء من مشكلة البرزاني لأنهم غير مهتمون بما ذهب له البرزاني الفاقد للشرعية و الطامع بالرئاسة والتسلط على رقاب الكرد وان كان قد اعلن موتة سريريا” لاسيما بعد إعلانه قرار الاستفتاء ” المثير للجدل ” وإدخال القضية الكردية في غياهب الغرف المظلمة بعيدا عن النور من خلال ما قابلة الاستفتاء من رفضا شعبيا وعربيا واقليمي ودوليا مما اضعف الكرد كثيرا أقلها أمام حكومة المركز المتخمة بالخلافات. ربما شاء القدر أن تكون نهاية مسعود البرزاني حزينة مؤلمة لأتباعه وقد تعدت اتباعه إلى أن تشمل قضية الكرد في الصميم فبدل ما كان الإقليم يستلم 17%باتت القوى السياسية في المركز تدرك أنه لا يمكن ابقاء ذلك الرقم مع تعنت البرزاني وعدم امتثاله و طاعته الى المركز والاستعلاء على الحركات الكردية فضلا عن ممارسة أساليب إقصائية مع حزب الطلباني وإعلانه العداء مع حركة التغيير ، ويمكن القول أن التقارب العراقي -العربي والود بينهما سيكون له تأثيرا كبيرا فإذا كان البرزاني يعول كثيرا على بعض القوى من الأخوة (السنه )المشاركة في العملية السياسية مناغمته لمشروع الانفصال فإن ذلك الحلم قد تبدد لأن العراق بعودة علاقاته الدبلوماسية مع الدوحة والرياض بالتحديد سيقطع الطريق أمام بعض قادة (ساسة السنة ) وإقناعهم بضرورة العودة والتوافق مع حكومة المركز وبما أن الدول العربية ادركت حجم الخطيئة التي ارتكبتها من جراء مقاطعتها للعراق فإنها تشعر اليوم أمام موقفا يتطلب منها ابقاء العراق قويا ومساعدته حتى يقف على قدمية حتى وإن توافق مع رأى إيران في هذا الموضوع فالعراق بلد عربي في النهاية ولايمكن التفريط بة و سيفكر فيمن وقف إلى جانبه .وعلى الكرد أن يعلموا جيدا بأن بقائهم مع العراق اليوم مشروطا بالطاعة لحكومة المركز والتفكير مليا في موضوع الانفصال قبل اتخاذ مغامرة سياسية فاشلة واذا كانت الدولة العراقية في وقت ما لم تستطيع بسط سلطتها على المناطق المتنازع عليها وما تسمى بالخط الأزرق فإن الظروف اليوم تختلف تماما فليس من حق الكرد فرض الامر الواقع فهذه المناطق فيها قوميات وأقليات ومذاهب متنوعة كما هو حال العراق بصورة عامة فليس من باب المنطق أن تفرض عليهم قرارات برزانية وان كنا نتمنى على الشعب الكردي المطالبة بالتحقيق مع البرزاني لما سببه من تبذير لأموال الكرد وسرقات وضح النهار علاوة على تبديد حلم( الكرد بالدولة )ومخطا من يتصور بأن الحكومة في المركز تمارس عقوبات اقتصادية على الكرد إنما هي تدعوا الكرد بأخذ دورهم والمطالبة بحقوقهم التي ذهبت إلى جيوب عائلة البرزاني .




الكلمات المفتاحية
الخلافات الكرد عائلة البرزاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

8e00a3d23163f6aa2646d1b6edc0db33yyyyyyyyyyyyyy