الأربعاء 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2017

الى الدكتور حيدر العبادي المحترم…. الكرة في ملعبك والهدف امامك …!!

الاثنين 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

السيد رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي المحترم
اتوجه اليك بالتحية العراقية الصادقة الخالصة التي يحملها قلب كل عراقي وعراقية وكل مواطن مخلص يحب العراق الواحد من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه ابدؤها بالتهنئة بالانتصارالكبيرعلى داعش وطرد فلوله ومن لف لفه وتحقيق السيادة الكاملة لارضنا التي بدأت عوالمها وآفاقها تظهر خلال عهدك المبارك وولايتك الكريمة خلال احترام العالم لبلدنا العراق الحبيب وعودته لامته العربية المجيدة وعبر تاثيراته الستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط وثقله الدولي والاقليمي والتطورات التي حصلت به رغم الظروف الصعبة التي واجهتك وعصفت بعراقنا الجريح كان لتخطيطك المتقن وتخطيت كل الازمات بنظرتك الموضوعية للأحداث ونجاح توازن علاقاتك الداخلية والخارجية اساس هذا البناء والتخطيط والتعامل الموضوعي الصادق المميز على يديك في كل المجالات الامنية والعسكرية والاقتصادية والسيادية والتي مع اشد الاسف يعزوها البعض من سياسي الصدفة الى المصادفة والحظ وينسون توفيق الله لك وموازرة الشعب والمخلصين واتباعك المنهج الصادق والموضوعي فكنت شوكة في عيون كل المشككيين بقدراتك وحب الشعب لك والتفافه حولك ودعمك الدولي بسبب سياستك الوطنية الناجعة وانتصارك كان التحصيل الحاصل لهذه الرؤية السليمة
وحتما سيصطف معك كل الوطنيين الخيرين الحريصين على وحدة التراب ونجاح البلاد وتخطيها كل هذه الازمات وجتما ستغيض الحاسدين والمتربصين والطامعين والحالمين بالحكم والفاسدين منهم على وجه الخصوص …وانت ادرى واعلم بهم …واحداً واحداً…
لقد نجحت حقا وبدون ادنى شك ونتمنى لك التوفيق والتقدم والتفوق في هذا النجاح وسياستك الحكيمة كانت وراء كل هذا الي يحصل لنا وخصوصا في مجال العلاقات الخارجية فأنفتاحك نحودول الجوار العربي واخذك بنظر الاعتبار مصلحة العراق اولا فكل الدول تبحث عن مصالح شعوبها فثمة دول تنظر للعراق نظرة الأخوة والانسانية والعطف والمصالح المشتركة وتريد الخير واعمار المدن التي دمرتها داعش وتقدم الدعم الكامل رغم علمهم بفسادنا الاعظم الذي اصاب دولتنا وجعلها من الدول المنخورة وانت اعلم بمن يريد الخير لنا ومن يريدنا ان نكون ادوات طيعة تابعة لسياسته واستغلال امكاناتنا وابنائنا لتحقيق اهدافهم البعيدة ولأنك ستاخذ مصلحة العراق وشعبه المنكوب وتتخذ قرارك الصائب للبناء واصلاح مايمكن اصلاحه وترميم ماخرب والبدء لتجاوز الخراب وركام الازمات والمشاكل المتناسلة والصراعات التي لا تنتهي بين الكتل ….
ومعاناتنا تبدا عند هذه النقطة فأنت وعدت الشعب بعد القضاء على داعش ستبدأ حربك بالقضاء على حيتان الفساد وستفتح ملفات الرموز الكبيرة المعروفة واصحاب الخطوط الحمراء والاصوات العالية من المتنفذين بحصاناتهم وكل الملفات الشائكة التي كانت سببا في هدر المال العام وخراب اقتصادنا واللفساد الذي كان سببا في ضياع ثلث اراضينا واوصلنا الى مانحن فيه وهو كما تعلم ويعلم كل الوطنيين الشرفاء هو اساس كل ما اصاب البلاد من تدني وتراجع في كل مفاصل دولتنا …انت وعدت الشعب ووعد الحر دين وها انت حققت الكثير لعراقك والكرة في ملعبك والهدف المحقق امامك لم يبق الا ان تضرب بيد من حديد وابدا بالرموز الكبيرة ولا تأخذك لومة لائم ولا تخشى اي منهم فالشعب وراءك والله معك ولانك مع الحق والعدل ستنتصر حتما مثلما انتصرت على داعش وحققت هذه الانجازات العظيمة التي يعزوها اصحاب القلوب المريضة ضربة حظ وملائمة الظروف خدمت موقفك ….لكنها ضربة الشعب في وحدته وتخطيطك السديد الذي وحد الشعب ونظرتك الوطنية الصادقة النبيلة التي ضربت بها الطائفية والعنصرية وكل التكتلات االلا وطنية والانتهازية …وكسرت الحواجز بين ابناء الشعب الواحد وعبرت بنا الى عراق جديد موحد قوي …..وفقك الله وسدد خطاك وايدك بقوته وعزته ونصره
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته
…….
………..




الكلمات المفتاحية
الكرة حيدر العبادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

05bc6fed356686c18d0dde139296d66f==============