الأحد 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

وراء الجدار

الأحد 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

القلم الذي علی تلك الطاولة
نام فترة من الزمن
یستيقظ للوجبات فقط
ولم لا ؟
وبجنبه: الکوب
في انعدام الثقة بین الاشياء
ظمـآن لقطرة ماء
في حين أن الصديق: إبريق
من الأسفل مثقوب
والكرسي
قد غطاه الغبار
و هذا سبب تقدیسه!
*
منفضة السجائر على المنضدة
لبست قناعا
عرضت نفسها
کأجمل مزهرية
للبقاء داخل تلک الغرفة الکئیبة
علیها الاتفاق دائما
مع تلک الصورة المعلقة على الجدران
*
وقف الزمن في تلك الغرفة
عشرات السنين
الشيء الوحيد
الذي یكسر الصمت:
نقرة علی حقيبة دبلوماسية
تقفز منها قصيدة
ذابلة، ميتة!
مثل الشفاه الجافة للکوب
*
وخارج الغرفة
للسرو شعر أبيض
قد امتد على الأرض،
نصف الليل قد مضی
وشجر السرو لا یزال مستيقظا
شهد الندى عندما
مشطت شعر النرجس
ولكنها الآن
لا تجرف أعشاش اللقالق فقط
بل أصبحت نهرا
تندمج في المحيط.
ثم… علی الصيف أن یضع نفسه
تحت أشعة الشمس الحارقة
کي تجف ملابسه
و لا يتـأخر
عن حضور مراسم الاربعینیة
لربيع متــأخر




الكلمات المفتاحية
السجائر الطاولة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.