الاثنين 21 كانون ثاني/يناير 2019

قصتي ولبنى 1

الخميس 09 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أُشيرُ نفسي لأمرِ مورقِ …
عَلَّني مِنْها لأمري أهتدي
لا فتاة تَشغلُ القلبَ الفريد…
لا فتاة في لُبابي تخلدِ
حتى رأت عيني بوارقَ عَينها…
يا سياطَ الحبِ قلبي أُجلدي
أمري (كيوبد) كي يرمي السهام…
فيفتَتَ صَخَرَ قلبي المؤصدِ
………………………………..
فَتَحَ القلبُ لَها وهوَ يَقولُ…
فيَّ قصراً يا ودادي شَيدي
أخذا كلٌّ يُسامرُ صاحبه…
بِعباراتٍ لها صوتٌ شَدي
حالك كيفٌ؟ وحالي معكِ؟…
حالُنا؟!
ليس كحالِ أحدِ
روحنا؟!
سكرانةٌ دون غِوى…
ليتني منكِ كثوبِ الجسدِ
بعيدةٌ عني فهيا إقتربي…
ليتكِ أحشاءَ قلبي ترتدي
فتكونين بهِ جاريتي…
وهو عِشٌ دائمٌ لكِ سرمدي
……………………………
صَرَخَ العقلُ بِنا وَهوَ يَصيحُ…
عَنْ مَهاوي العِشق يا نَفسُ أُبعدي
فهو نارٌ نَشبتْ بينَ الضلوع…
إكتوى القلبُ ولا مِنْ بَرَدِ
فأركب النسيان يا قلبُ وحِدْ…
عن طريقِ العشقِ قبلَ الموعدِ
………………………………….
إن تفوهتُ وقلتُ قد نسيتُ…
ردَ قلبي لا تُكابر وأُسجدِ
أيها العقلُ وما قولٌ يفيد…
حُبُ (لبنى) في فؤادي أبدي
كُلما جاءَ لها ذكرٌ تُحيد…
والفؤادُ صارخٌ لا تصمدي
فما بال الرفضُ والقول سديد…
لا تُغالط أيها العقل الهدي
هذا قول القلب والعقل يريد…
ليس كبراً إنما الحبُ ردي
……1996




الكلمات المفتاحية
الجسد السهام

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.