الإثنين 23 مايو 2022
29 C
بغداد

قانون الأحوال الشخصيّة

ليس ذو أهمية ،هناك ما يكفي من بحوث أطلعت عليها قبل سنين على اشكالياته وسلبياته، كما قرأت القانون نفسه! بعد ان يفسره صاحب الشأن المختص.

المهم عزيزي؛
كلام عام لايخص احداً….

صناعةالاسم لنفسك. رجاءً بطلوا استخدام اوراق “الضغط السياسية” هذه. المؤثرة في استقرار انسجام المجتمع.

من يود الاستثمار لايستثمر براس الناس والدين.

انت تريد تضع بصمة جيدة، ابحث عن من خلدهم التأريخ وانظر ما هي بصماتهم ؟ وصير مثلهم ، لاتحصر عقلك بما انت تريده فحسب.

انت تريد تصير سياسي بطل استخدام اسم الله ( جل وعلى) في طموحك السياسي ولا ولاتتكلمون بأسمه.احكام رجال الدين على البشر قيمية خُلقيِة وليست سياسيّة.

انت تريد تصير مصلح وواعظ ولكل قوم هادْ. اخليك على راسي واحترم وجهة نظرك لكن ليس بالضرورة ان تكون وجهة نظرك صحيحة او ملزمة لي فما بال بقية الناس والطوائف والمجتمع؟ لك الحق في تمريرها على من يستأنس بها فحسب دون تقنينها، وليس بالضرورة ان تكون صحيحة وان كانت محكمة ! لانها ببساطة قد تكون ” صدى للنص” او الهيتروكولوسيا. (( طبيعة متعددة الاصوات))

كلام في خاص؛

حسب ظني ورأيك السديد ( حفظكم الله من كل سوء) عندما قلت هناك مباحث اصولية ليست ذات اهمية وغير مجدية ومضيعة للوقت دون فائدة مترتبة عليها. من النصيحة ان تعيد النَّظر في الكثير من المباحث الأخرى التي تظنها مجدية وذات أهمية وتعدل عليها بما ينسجم مع روح العصر وحفظ إستمرارية ديمومة ونضج الرسالة الأخلاقية السمائية وتحقيق السلم والتسامح وبها مرونة تنسجم مع روح العصر وتعطي طابع الهُوية المنسجمة مَع روح العالم.

كلام عام ليس محدد لشخص؛
سوف لن اطالبكم بالجسور ولا بالطرق ولا بالماء وبالكهرباء ولا بالعدل ولا الترفيه، ولا بإحترام الموظف او المواطن، ولا بالصحة ، ولا بالعلوم ولا بالتكنلوجيا، ولا ” بكيفية صنع شريحة الرام”! ولا بصنع مظلّة واقية تحت السماء لتقيني حرارة الشمس ” غير المنصفة”! ولا بالتصدي لسماعدة ( اطفال الشوارع) ولا بمكافحة الجريمة المنظمة وتجارة الأعضاء البشريّة والاتجار بالبشر ولا بالإطلاع علَى تقرير السلم المجتمعي او تقرير اليونسكو، ولا بتقرير الأغذية العالميّة، ولا بتقرير البيئة. ولا……. الخ. رغم اني افرضها تنزلاً انكم غير معنين بها! اما هي بالحقيقة عندما يكون الرّجل ” مرجع وآيةً عُظمى وفقيه” يَكُون معنياً بصغائر الأمة وكبائرها،وبكل شؤنها في عباداتها ومعاملاتها وما يحل بها. هذه وجهة نظركم انتم وولايتكم في الحكم الديني. سأستبعد كل هَذَا عن جنابكم الكريم وادعي انكم غير مسؤولين، عن هذه الشؤون. لأني اؤمن بدولة مؤسسات تدير هذه الشؤون وهي المحاسبة امام المُواطن والقانون،في التقصير الذي يحصّل ولا ولاية لكم عليها! رغم انكم في اكثر الأدبيات تدعون الولاية التكليفية “والحكمية” على كل شَيْء! هنا بودي ان اوضح لكم امراً الولاية التي تنص عليها هي مشتقة من نص والنص قابل للتأويل اذ انه ليس مطلق وبأفضل احواله هو نسبي، فلا اطلاق في والولاية الا لله بالاثابة والعقوبة والجزاء وليس من حق أحداً ان يدعي النطق بأسم الله إلا النبي والمعصوم وماصدر لنا من النبي والمعصوم هو حكم وعظي وليس سني! ومنقول وليس حالي، وكم بالنقل من تزوير وانتم جنابكم الكريم اعلم بهذا، الحكم السني ( بالثواب والعقوبة) ( بالقبول والرضا) (بالجنة والنار) ( بالموت والحياة) بالسلطة التكونية على البشر هذه امور منوطة بالذات المقدسة فحسب وكل من يدعيها ( انه مكلف بها) هُو كاذب. مهمة المصلحين ان ينطقوا ( بالتسماح والانسجام المجتمعي، والتعايش السلمي لكل بني البشر، ويختصوا بالمسائل التي يسأل عنها البشر ” عندما يريد ان يسأل” في ابتلائته الشخصية او المعاملاتية، اما إدارة شؤون الكون واطلاق الأحكام ( كافر، زاني، ملحد، مرتد، فاسق…. الخ) هاي من اختصاصات السلطة الكونية للذات المقدسة والحكم بها لدى الله جل وعلى وليس لديك.
والحكم لله فقط في مصير البشر ولم يفوضكم الله في التحكم بالمصائر ! وان كان هناك نص فالنص ليس تخويل لك باستخدامه بل هو إشارة إلا إرادة اللَّه الذاتيّة ومرجعية الأمور إليه سبحانه وتعالى وليس تخويل لك ولغيرك في استخدام إرادة اللَّه، هذه إرادتك بالحقيقة وضفتها أنت لك وليست إرادة اللَّه.

كلام خاص؛

واخيراً
أرجوا منك كناصح وثقتي بك جيّدة إنك تستطيع ذلك.
بعد ان رفعت عنك الكثير من المطالبات و مقامك الجليل يعرف وانا اعرف انها ضمن مسؤولياتك ( شؤون المُسلمين).
ان تقدّم لنا ردود عن ما ينتشر من كتب مخيفة !! بشهادة ذو الاختصاص وترد على بعض الكتب المهة المعاصرة التي تحاكم العقل وتقدم الفلسفة العقلية في تثبيت الإلحاد ([[ الباطل)]] من وجهة نظري. وتعطي نتاج كبير عقلي علمي فلسفي رصين يرتقي لمستوى الصدمة التي حققتها تِلْك المؤلفات للبعض.
والتي سببها انتم بكل تأكيد لأنكم تركتم التصدّي وهو واجبكم الأضخم، كما كان السلف الصالح كأمثال ( السبحاني، والمطهري، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد محمد الصدر، انجازات السبزواري ،والخوئي، والطباطبائي…. الخ اعلى الله مقامهم وجزاهم الله خير عن كل حرف كتبوه وأنقذوا الاتباع من الفتن)
نأمل بمادة فكريَّة عصرية حديثة تضاف للمكتبة العريقة عندنا.
بالرد مثلاً على ( فولتير ، ديدرو، محمد المزوغي، اودنيس، القميني،فولباخ، بمعنى ما يصدر حديثاً ليتم الرد عليه حديثاً ايضاً) اني اقدم لك منجز سيذكره التأريخ وتتداوله الأيادي وإرث سيخلدك.
هذا المنجز الذي سيحقق لك ما تريد.

لكم مني وافر النصح والتقدير….

 

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةبين زمنين: عبدالكريم وصدام!!
المقالة القادمةكل شهر قضمة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...