الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021

العبادي 00 القابض على جمرة العراق!

الأحد 05 تشرين ثاني/نوفمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة قصائد لماء الذهب:
انا اكتب، اذن انا كلكامش( مقولة الشاعر) ()
قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد( مقولة الشاعر)
قطب السياسة، أم أبُ؟

يامن لسفركَ تَكتبُ!

 

كم أزمةٍ حلحلتها!

 

 

لحلول حلمكَ تُنسَبُ!

 

فتن الزمان تفاقمتْ

 

 

الحقُ فيها يُصلبُ!

 

هذا عراقك جامحٌ

 

 

وفراته لايعذبُ!

 

فيه الطفوفُ قتيلةٌ

 

 

بدم التريب تُخضّبُ

 

فيه الحسين ع مجندلٌ

 

 

فيه الصوارم تلهبُ!

 

فيه لموسى صعقةٌ

 

 

فيه لعيسى (مصلَبُ)!

 

فيه ليوسف ضيعةٌ

 

 

فيه لصالح شُزّبُ!

 

فيه الرضيعُ مسائلٌ:

 

 

أبريء نحري مذنبُ؟!

 

أزعيمها حين اصطلت ْ

 

 

وتعامى فيها كوكبُ!

 

أمثقفا أخلاقهُ

 

 

عن مثلها لاتُحجبُ

 

قدتَ الحروف لسفرها

 

 

ببياض سفرك تُكتبُ!

 

فنان رأي صائبٍ

 

 

بوسيع صدرك مرحبُ!

 

لو شاء غيركَ أمرها

 

 

من أين يأتي يهربُ!

 

فاصبر على لأوائها

 

 

 

هي هكذا لو تُحسبُ

 

***

 

***
قطبُ السياسةِ ، ام أبُ؟!

 

 

في موج بحرك تُندبُ!

 

هذي بلايا جمةٌ

 

 

العابثون توثبوا!

 

حتى جحا يبكي بها

 

 

الاكَ فيها تلعبُ!

 

ياقابضا من جمرنا

 

 

أمثالُ سرك تُضربُ!

 

فهنا السياسة لعبةٌ

 

 

قد كلّ فيها الثعلبُ!

 

هذا عراقك جامحٌ

 

 

فيه (علي ع) يُنكبُ!!

 

فيه الحسين ع مبضّعٌ

 

 

فيه الغريب الأغربُ!

 

فيه الرصاصةُ ولولتْ

 

 

في كل حر تضربُ!

 

فاقبض على نيراننا

 

 

فإذا رضينا نغضبُ!

 

صبيانُ جهل إننا

 

بالأنبياء نُكذبُ!

 

بالطائشاتِ هيامنا

 

 

أطفال لهو نلعبُ!

 

خداعنا قديسنا

 

 

ونبينا من يحلبُ!

 

بقراتنا موعودةٌ

 

 

للحلبِ تصلحُ تُركبُ!




الكلمات المفتاحية
العبادي العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية