الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

الرابعة/ اياك ان ترفع الطرف

الثلاثاء 24 تشرين أول/أكتوبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في اليوم الاول من شهر صفر الخير اذ بدأ الركب المقدس في المسير من الشام الى كربلاء الشهادة وقد حملوا معهم رؤوس الشهداء لتلحق بالأبدان المقدسة الطاهرة…اكتب اليوم للعقيلة زينب فمعها تعيش نفسي لحظات السبي والالم وكأني اسير في الصحاري واتضوع العطر المقدس وتتوهج روحي بأحزان الواقعة.
…………..
اياك ان ترفع الطرف
في الركب زينب
سمت بها الفضائل فارتقت
درجات العلا
وتناهت الى شموس الكون
صدى بلاغات حديثها
فحديثها حديث السماء
اعلمت عن الخطب العظيم
فرددت شجاه فضاءات الكون
حديث زينب الكبرى العقيلة
حوراء هاشم والكعبة المشرفة
والمدينة المنورة
وكربلاء
كربلاء (كر) شجاعة الحسين و (بلاء) بلاء ابو الفضل الكافل
وحامل اللواء
ازدهى الفضل ان يكون له العباس ابا
حديثها يجسد الموقف ويحيي وقائعه
حديث يلتزم نهج رب العالمين
ومحمد سيد المرسلين
والمرتضى سيد الاوصياء
من آخاه النبي في الله
حديث خديجة الكبرى وفاطمة الزهراء
حديث الحسن المجتبى
والحسين سيد الشهداء
……
اياك ان ترفع الطرف
في الركب زينب
تحجبها المهابة العلوية
سماتها الفاطمية
وريثة خديجة التي آوت وآثرت
ولله كان حبها
وللرسول الكريم
خديجة التي ُبشرت بالجنة
بدار من قصب
زبرجدها الياقوت والذهب
خديجة التي اليها هبط الأمين جبرائيل
يبلغها سلام رب العالمين
….
زينب ياااااااااااااااااااااااااالله والخطب الفضيع سبية
زينب تصاغرت عند موطئ حافر ناقتها تيجان رؤوس الجبروت
اذ شد زمام صبرها
سيدها وامامها الحسين الشهيد
ومسح بيده الشريفة
جبينها
واوصاها:
تحلي بالصبر
واوصاها:
ان لا تشقي علي جيبا ولا تخمشي خدا ولا تقولي الا الاحسان

هي العالمة غير المعلمة
زينب الكبرى التي تسأل الحسين عن اصحابه وهل ابتلاهم واختبر صدقهم فيجيبها: ليس في الدنيا اصحاب كأصحابي .
اصحاب الحسين واهل بيته الذين آثروا الاستشهاد مع الحسين كي لا يعيشوا حياة لا يكون فيها الحسين.




الكلمات المفتاحية
الخير الشهداء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut id massa nec eleifend mattis mattis dolor efficitur. venenatis,