الاثنين 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

كركوك والأراضي المشتركة .. أضاعها المالكي واستعادها العبادي

السبت 21 تشرين أول/أكتوبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لايزال المالكي يحاول التسلق نحو المناصب القيادية العليا في البلاد فتارة نحو رئاسة التحالف الوطني وتارة اخرى الى رئاسة الوزراء في ولاية ثالثة ، مع انه ضيع ثلث العراق عندما كان يحكم وفشل في ادارة البلاد في كل مؤسساتها . اليوم هو لايستطيع ان يغمض عينيه لينام عندما يرى غريمه العبادي تتصاعد شعبيته بعد ان كان مغمورا ضمن حزب الدعوة قبل ان يصبح رئيساً للوزراء وقائدا عاما للقوات المسلحة .
المالكي سلم تدريجيا كركوك والمناطق المشتركة الى الاكراد مقابل ان يتولى الولاية الثانية في صفقة عقدت باربيل ذهب اليها المالكي صاغرا ليستقبله البرازاني استقبالاً مهيناً وقد التفت حينها المالكي في مطار اربيل الى احد الدهاقنة من متملقيه ومنافقيه الذي حضروا معه وقال له بالحرف الواحد(يا للمذلة والمهانة). ورغم نشر مضامين الصفقة بين المالكي والبرزاني ولكن بقيت هنالك نصوص سرية والذي كشف منها تسليم آبار النفط في كركوك بل تسليم كركوك كإدارة أمنية ومدنية للأكراد والسكوت عن تصدير النفط من قبل الاقليم وتسديد رواتب البشمركة وحصول الاكراد على مناصب سيادية أولها للزيباري اما الخارجية او المالية وغيرها كثير . ونفس الشىء حدث في المناطق المختلف عليها او المشتركة .كل ما مقام به المالكي كان نكاية بالعرب السنة نتيجة لمرضه الطائفي اضافة الى مسعاه للحصول على الولاية الثالثة .
اليوم أعاد هذه المناطق العبادي وحتى لو كانت بدعم وإدارة ونصيحة من شخص من دولة مجاورة كما قال المالكي هادفا الى تجريد العبادي من النصر وزهوته ونسي المالكي ان نفس هذا الشخص الذي لمح له كان اكثر الداعمين له وقت ما فقد الموصل والانبار وتكريت والحويجة ومناطق اخرى حول هذه المدن سنة 2014 وتمت إعادتها من قبل القوات العراقية قبل ايام .
ولتقييم منطقي للعبادي ، فهو ليس بطلاً لأن ما جرى في كركوك والمناطق المشتركة كان بصفقة إيرانية مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مهدت للقوات العراقية باستعادة المناطق المستولى عليها من قبل الاكراد سابقاً. العبادي يبقى هو ابن ائتلاف دولة القانون في بلد يحكمه اللاقانون . العبادي يبقى اين حزب الدعوة الذي نهب وسرق العراق خلال 14 سنة ، وهو الذي ستنتهي ولايته بعد عدة أشهر و لايزال يهدد الفاسدين ولا يستطيع المساس بهم. . العبادي لا يزال يتوعد المحاصصة ولا يفعل شيئا لقتلها وسحقها حتى ينهض البلد . العبادي لايزال رئيس وزراء وبيده السلطة والقوة والشىء الكثير ليصحح المسارات ولكنه لم يفعل شيئاً ، وهو نفسه يدير دولة فاشلة كما يسميها العالم او بتسمية أصح اللادولة. يبقى تاريخيا يوصف بالرجل الضعيف.
النجاح الوحيد يجير لصالح الجيش العراقي والقوات المشاركة معه في القتال لانه جيش شجاع وقادته ابطال أعادوا له هيبته وسمعته وحرروا الارض والبشر ، غير ملوثين كما كان أقرانهم في عهد المالكي عندما سلموا ثلث العراق لسوء اختياركم من قبل المختار وسوء ادارته ولانشغالهم بالفساد بدل بناء الجيش وقيادته ومقاتلة الأعداء.
أخيرا لا تبتهجوا كثيراً في ما حدث في كركوك والمناطق المختلف عليها ، انتظروا كشف مضامين الصفقة مع أكراد السليمانية والاتحاد الوطني والأحزاب المنشقة عنه فقد لا تقل سوءً عن صفققة المالكي – البرزاني في 2010.




الكلمات المفتاحية
العبادي المالكي كركوك

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Curabitur dolor justo mi, ipsum Sed sed suscipit felis in Aenean consequat.