الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021

كركوك .. وحريق الأزمات- كركوك .. في فوهة الطبول

الثلاثاء 17 تشرين أول/أكتوبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة قصائد لماء الذهب:
أنا اكتب ، إذن أنا كلكامش(مقولة الشاعر) ()
لولا الحسدْ، لكنتُ السائد الأبدْ!( مقولة الشاعر)

كركوك00 هل بعد النزيف نزيفُ؟!
يعطي العراق دماءه ويضيفُ!

 

فأمام بيتكِ للطبول قوارعٌ

 

 

وطبول حربكِ تلتظي وتُخيفُ!

 

هذي البقيةُ من جماجم ولدِنا

 

 

جئنا بها واللاهباتُ سيوفُ!

 

وُضعتْ أمامكِ ،هل ترين همامها؟

 

 

فأمام بيتكِ للبنين وقوفُ
!
حظ العراق على الحروب مُقدرٌ

 

 

أعلامه فوق الخُيول (طُفوفُ!)

 

أعطى الحروبَ كهولَه وشبابَه

 

 

أعطى الرضيع فكم هو المعروفُ؟!

 

بنت العراق أفتنةٌ انتِ بنا؟!

 

 

أم أنتِ فاتنةٌ ونحن دفوفُ؟

 

الكردُ أخوان بسنة طيفنا

 

 

بشذا العراق قصائدٌ وحروفُ!

 

فالنفطُ مالعق العراق رضابهُ

 

 

نفط العراق مُبددٌ مخطوفُ!

 

حمّاله حمّالُ وزر متعبٍ

 

 

دخانه فوق الأنوفِ كثيفُ!

 

يهبُ القبور لولده ومشانقا

 

 

فبأي نفط أمكن التشريفُ؟!

 

أفلا ترانا كالجياع بمطعمٍ

 

 

الزادُ منا والبطون تطوفُ!

 

أفلا ترانا حاملين حطامنا

 

 

متسولين وكفنا ملهوفُ؟!

 

كركوك مازالت قبوري غضةً

 

 

والدفنُ عندي حافرٌ ورديفُ

 

في نهر نفطك تشربين دماءنا

 

 

وربيعنا بأسى الدماء خريفُ!

 

مازال (يعقوبي) يئن( بيوسفٍ)

 

 

وبكاءُ خنسائي لظاهُ صنوفُ!

 

جودي علي بعاقل ياجدتي

 

 

أولادُ ابنك للخصوم سيوفُ!




الكلمات المفتاحية
الذهب جماجم

الانتقال السريع

النشرة البريدية