الجمعة 19 تموز/يوليو 2019

القائد العام للقوّات المسلّحة يأمر باستعادة السيادة الوطنية المفقودة

الثلاثاء 17 تشرين أول/أكتوبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

عندما بدأ موعد استفتاء الانفصال يقترب شيئا فشيئا , كنّا خائفين أن يتراجع الديكتاتور عن قراره بإجراء الاستفتاء ويصدر أمرا بإلغائه , وكنت أتحدّث مع بعض الأصدقاء أنّه لا بدّ من استفزاز مسعود بما يمنعه من التراجع عن قرار اجراء الاستفتاء , وقد نجحنا ولله الحمد باستفزازه ودفعه إلى عدم التراجع عن قرار اجراء الاستفتاء , مراهنين على غروره وعنجهيته وغباءه , وقد يقول قائلا ولماذا هذا الاستفزاز وما الغاية منه ؟ وهل هو دعوة للحرب وإراقة المزيد من الدماء ؟ .. اليوم أريد أن أجيب بشكل واضح ومباشر عمّا يعتصر قلبي وقلب كل عراقي غيور بسبب ما آلت إليه العملية السياسية الجارية من انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وانفصال جزء مهم من العراق ليصبح قاعدة خلفية للموساد الإسرائيلي , فكان لا بدّ من مغامرة غير محسوبة للديكتاتور كتلك التي قام بها المقبور صدّام حين قام باحتلال الكويت , والتي ستكون السبب لاستعادة السيادة الوطنية المفقودة على شمال العراق منذ سنة 1991 وحتى هذه اللحظة , ولو كان مسعود قد تراجع عن قرار اجراء الاستفتاء لما وصلنا لهذا اليوم المبارك الذي انتظرناه طويلا , وصولة فرض القانون التي بدأت مع ساعات الفجر الأولى من صباح هذا اليوم المبارك , ليس المطلوب منها استعادة محافظة كركوك والمناطق المغتصبة خارج الخط الأزرق من العصابات التي احتلّتها فحسب , بل أنّ هذه الصولة المباركة يراد منها بالدرجة الأساس استعادة السيادة الوطنية المفقودة وبسط سلطة الدولة على كل شبر من أرض العراق , فقد أزفت ساعة الخلاص من الوضع اللا دستوري الشاذ , وضع الدولة داخل الدولة , وحان الوقت أن يعرف الانفصاليون الكرد أنّ سقف النظام الفيدرالي يسمح للإقليم فقط بممارسة الصلاحيات الدستورية والقانونية داخل حدود الإقليم , وما بعد حدود الإقليم يصبح من صلاحيات الحكومة الاتحادية , فليس من حق حكومة الإقليم بعد اليوم تجاوز صلاحيتها المحلية , وآن لها أن تعرف أنّ الأمن والحدود والثروة والسياسة الخارجية هي من صلاحيات الحكومة الاتحادية حصريا .

وفي الوقت الذي تتقدّم فيه قوّاتنا المسلّحة الباسلة وقوّات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وقوّات الحشد الشعبي البطلة نحو استعادة محافظة كركوك والمناطق المغتصبة بالكامل , نبارك للعراقيين شعبا وحكومة وجيشا وشرطة وحشدا مقدّسا , صولة فرض القانون واستعادة هيبة الدولة وسيادتها , وفي هذه اللحظات التاريخية التي يمر بها وطننا العراقي في فرض سلطة القانون على الخارجين على القانون من الانفصاليين , مطلوب من كل العراقيين الشرفاء الوقوف خلف القائد العام للقوّات المسلّحة في هذه الصولة المباركة , ونشدّ على يديه عدم التراجع عن بسط سلطة الدولة على كل شبر من أرض العراق وتحت أي ظرف أو أي ضغوط واستعادة هيبة الدولة العراقية التي داس عليها المتمّرد مسعود وعصابته تحت أقدامهم , وندعو سيادة القائد العام للقوّت المسلّحة العمل مع المخلصين من أبناء شعبنا الكردي الذين رفضوا الاستفتاء من الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والجماعة الإسلامية باعتبارهم ممثلين عن الشعب الكردي , وإيقاف التعامل بشكل نهائي مع المتمّرد مسعود وعصابته الخارجة على القانون واعتبار الحزب الديمقراطي الكردستاني حزبا معاديا للعراق وشعبه , وتحريك دعاوى قضائية ضد مسعود وعصابته بتعريضهم أمن ووحدة البلد إلى الخطر وسرقتهم لعائدات النفط العراقي منذ سنة 2011 وحى هذه اللحظة , وتطبيق قرار مجلس النوّاب العراقي رقم 55 لسنة 2017 بالكامل ومن دون تهاون … فلا تراجع بعد اليوم عن سيادة الدستور والقانون العراقي الاتحادي على كل شبر من أرض العراق .




الكلمات المفتاحية
السيادة الوطنية المفقودة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.