الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021

مات الزعيم الذي كان منسيا!

السبت 07 تشرين أول/أكتوبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انا اكتب، اذن انا كلكامش! () ( مقولة الشاعر)
بنيتُ لرؤساء العراق قصور رثائهم، فلم يمنوا علي الا بكد ذراعي( مقولة الشاعر)

ماتَ الكتابُ ودفّنَ القلمُ

 

 

والحبرُ جفَّ وصفحةٌ وفمُ!

 

ومضى لدفنكَ في القلوب تحسّرٌ

 

 

يامن رحلْتَ وسفركَ القيمُ!

 

يامن تفكّرَ والسلامُ زميلهُ

 

 

ولقد أجاد وفكرهُ الحِكَمُ!

 

في كرده حبُ العراق موحدٌ

 

 

بِرّ العراق تحثه الذممُ

 

( أجلالُ) ضيعك العراقُ مفكرا

 

 

وكما تضيعُ بدهرها القممُ!

 

ولقد رأيتكَ والسنينُ عجافنا

 

 

في مفصلٍ خان العراق دمُ!

 

فرئيسنا وعراقنا في صالت الـ

 

 

مرضى وشعبٌ دأبهُ الندمُ!

 

فاسكب على وجعي ضماد مصائبٍ

 

 

بلظى المصائب تُقبرُ الهممُ!

 

( أجلالُ) هل بعد العراق حكايةٌ؟

 

 

وهو النبي طقوسه العِصمُ!

 

(أجلالُ) هل بعد العراق سفينةٌ؟!

 

 

حان الضياعُ، ونادتِ الظُلَمُ!




الكلمات المفتاحية
الزعيم كلكامش

الانتقال السريع

النشرة البريدية