الجمعة 1 يوليو 2022
45 C
بغداد

ليأخذ الشعب بثأره من البرلمان ، قبل شعار( يالثارات الحسين ) !!

نفاق ودجل البعض من ساسة المجتمع بإسم الحسين عليه السلام ومن ياترى يغير البعض من هذه الرؤوس العفنة وهي تمسك بيد من حديد في السلطة ؟ ….لذلك وفي بداية شهر محرم وذكرى ثورة الإمام الحسين ع تنطلق الشعارات الكاذبة والافعال المزيفة لنجعل منها منطلق وتصحيح الكثير….. وأولها أن لانمجد للفاسد لمن سرقنا ونفتح له الأبواب ونستقبله بالورد في أيام الانتخابات القادمة وأن نطبق مبدأ هيهات_منا_الذلة على أرض الواقع وليس رفع الشعارات فقط ولنتعلم من الحسين ع كيف نكون احرار ولا نركع لأحد وهذا هو من صميم عمل الثوار وهذا هو الكلام المنطقي الصحيح لو سرنا كما سار الامام الحسين لما حدث اليوم سرقات واختلاسات ونهب الثروات من قبل الساسة وكلهم يلطمون في عاشوراء ليس من المنطق والصحيح ان يأخذ الاف المسؤولون عشرات الملايين شهريا والفقير والمحروم ولا قرش اين العدالة واين الحقوق وكل الدولة الحكام فيها شيعة ومن حزب الدعوة الحاكم وبقية الاحزاب الاسلامية ويدعون انتمائهم الى ولاية امير المؤمنين علي ع ، كل يوم حرب يختلفون الساسة فيما بينهم وتسقط محافظات البلاد وتزهق الارواح وتهدر الثروات ولا احد يعرف ما هو السبب وكيف تبخر الجيش واين ذهبت المعدات وهذا لا يحدث الا في افلام الكارتون !! ؟؟ لا وجود للعدالة في توزيع الثروات وحين تطالب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بزيادة نسبة التخصيصات المالية تتفاجأ بقضم المبلغ المخصص لها وهذه استهانة ببقية افراد الشعب وخصوصا الفقراء والمعدمين والمعاقين وغيرهم الكثير والمحرومين ويا مكثرهم وبالملايين ، لاوجود للاصلاح والاعمار مشاريع التنمية متوقفة نسبة الرسوب في مدارس الإعدادية والكليات الحكومية عالية جدا والحمد الله كل مسؤول يسرق ويحاكم صوريا ثم يهرب . تناغم الكرد مع المشروع الاسرائيلي دمار ونهب العراق طريق آخر لتحقيق هدف الغزاة ومهمات عملائه لأفقار وتقسيم العراق وانهائه. الثارات الحسين شعار الامام للمهدي عجّل الله تعالى فرجه يستغله بعض الساسة الفاشلين حين خرج الامام للقتال مكتوبٌ على الراية التي يرفعها عند خروجه, (يا لثارات الحسين) . فما المقصود بهذا الشعار؟ ليس المقصود بثارات الحسين ثارات شخصية أو ثارات إنتقامية أو ثارات دموية , ليس الحسين ثأراً شخصيا و ليس الحسين ثأراً قبليا و ليس الحسين ثأراً طائفياً , كما يحاول بعض النواصب أن يقوقع حركة الحسين في الطائفة الأمامية , بل هو للعالم اجمع او ما يتحدث به ساسة اليوم من عدالة مزيفة وفقر وحرمان وخيانة وغير ذلك الكثير ليس الحسين شخص و لا قبيلة و لا طائفة و لا عرق , الحسين حركة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر, وهذه الحركة القرآنية (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ) هذا هو المقصود (يا لثارات الحسين) أي يا لأهداف الحسين , و يا لمبادئ الحسين التي نادى الحسين و ضحى و بذل النفس و النفيس من أجلها . قال الإمام الحسين (أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لَا بَطِراً وَ لَا مُفْسِداً وَ لَا ظَالِماً ، وَ إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الْإِصْلَاحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي ( صلى الله عليه و آله ) ، أُرِيدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ أَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ أَسِيرَ بِسِيرَةِ جَدِّي وَ أَبِي‏ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) ، فَمَنْ قَبِلَنِي بِقَبُولِ كالْحَقِّ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ ، وَ مَنْ رَدَّ عَلَيَّ هَذَا أَصْبِرُ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْقَوْمِ بِالْحَقِّ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ) . فأهل البيت ع هم الرحمة, لم يكن هدفهم أبدا استعباد الناس و لا قتلهم بالسيف و لا تشريدهم و لا نشر الظلم و الفساد كما يفعل ويعمل تنظيم داعش الارهابي الان . وبعض الساسة اذ تصفهم وسائل الاعلام (بدواعش السياسة) . الثوار دائما هدفهم هو إحقاق العدل السماوي الذي يتحقق بإرساء مبادئ الإسلام و نشره .. و هداية الناس إلى دين الله دين الحق القويم بالكلمة الطيبة ، ونشر مفاهيم الاخلاق الحميدة ، فالتاريخ لم يخبرنا بأن الثوار ومنهم الائمة الذين كانت لهم حروب , قد ابتدأوا القتال .. بل كانوا يبدؤون بالنصح و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر والابتعاد عن هدرالمال العام للمسلمين ولغيرهم .. يعملون من دون ملل و لا كلل و لا يرفعون السيف في وجه أحد إلا إذا ابتدأهم و رأوا منه الكفر و العصيان و الظلم والفساد والابتعاد عن العدل والمساواة . قال تعالى:( والله يعلم المفسد من المصلح. صدق الله العلي العظيم ) هذه دعوة للخروج ضد الظلم والجور وغياب العدالة الاجتماعية ونهب الثروات وكل تلك الاعمال والافعال هي من مسؤولية البرلمان الذي يعمل بالصفقات والابتزاز وابتعاده عن مهامه الوطنية باستثناء البعض القليل من الذين يدافعون عن حقوق الشعب ويقاتلون الارهاب . نتمنى ان يأخذ الشعب بثأره من البرلمان ، قبل شعار( يالثارات الحسين ) !! وقد طال الانتظار كثيرا .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في : – رئاسة الوزراء المقبلة!!

1 : بما يفوقُ ويتفوّقُ على كلا " الإطار التنسيقي – المالكي " والتيار الصدري < سواءَ قبلَ او بعد انسحابه > من...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

جيران العراق ….كوم احجار ولا هذا الجار ؟

مثل قديم يتداوله العراقيين على صحبة الجار وما له من حقوق وواجبات وقد حثت الشرعية الاسلامية على حسن الجوار والتعامل الخلوق مع الجيران وقال...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

التحرر…. من ….الخوف ….لماذا ؟

الخوف ...موضوع قرأته البارحة في مجلة صوت الأمل والحياة (الكرازة الأنجيلية)..يتطرق فيه كاتبه الى عدة عناوين تخص مبدأ التحرر من الخوف ..ضَمنها الكاتب ستة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظلومية العمامة

العمامة لها رمزية خاصة لدى المسلمين وشكل كل عمة لها رمزيتها لديانة او طائفة معينة ، والعمامة عند المسلمين رمزيتها الى رسول الله صلى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مشروع داري مماطلة في تنفيذه

يتساءل المواطنون عما حل بمشروع " داري " السكني الذي اعلنت عنه الحكومة ومتى تفي بوعودها وتوزع سندات التمليك عليهم , اكثر من نصف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الامام الجواد.. مظلومية متجذرة على طول التاريخ

لا يمكن في مقال قصير كهذا استعراض الحياة الكريمة لتاسع أنوار الهداية والامامة الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام، ذلك الامام الهمام الذي...